الموساد كمشكلة عالمية؟ ماذا يفعل شبيغل بذلك

Mossad im SPIEGEL: Die Analyse zeigt, wie Wortwahl, Auswahl und fehlender Sicherheitskontext das Bild des Geheimdienstes prägen.

🕒 Lesezeit: ca. 8 Minuten

الموساد في شبيغل: «الموساد يقرصن ويخرب ويختطف ويقتل». يقول عميل سابق إن الجهاز يفعل أمورًا «لا تستطيع وكالة الاستخبارات المركزية حتى القيام بها». ويضاف إلى ذلك اتهام إسرائيل بالسماح بـ«تصفية» عدد من الأشخاص يفوق أي دولة غربية أخرى، وعملية أجهزة النداء ضد حزب الله، والضغط المزعوم على المحكمة الجنائية الدولية. ترسم القصة الرئيسية الحالية في شبيغل عن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي بانوراما هائلة من القوة والعمليات السرية وفقدان السيطرة. الكثير من ذلك حقيقي، وبعضه خطير، وبعضه يستحق نقدًا حادًا. لكن اختيار هذه الحقائق يخلق قصة ثانية: فالموساد لا يعود ظاهرًا مجرد أداة من أدوات السياسة الأمنية الإسرائيلية، بل يكاد يظهر فاعلًا مستقلًا أراد زعزعة استقرار إيران، وانتهى به الأمر إلى التسبب في أزمة دولية.

ولا سيما في تصوير الموساد في شبيغل، كان هناك ما يكفي من المواد للكتابة عن النجاحات وسوء التقدير والحدود القانونية والمسؤولية السياسية . لذلك تصبح قصة شبيغل أكثر إثارة للاهتمام ليس عند سؤال ما إذا كان يمكن أن تكون بعض الاتهامات صحيحة، بل عند سؤال أي صورة إجمالية تُركّب منها.


Mossad im SPIEGEL als symbolische Montage mit Geheimdienstakten, Weltkarte und Iran-Bezügen
الوثائق والخرائط وصورة غلاف شبيغل تكثّف النقاش حول الموساد وإيران وعمليات الاستخبارات

Passende X-Beiträge

Aus dem SCHLAGSEITE X-Archiv

الموساد في شبيغل: عندما تصبح صياغة الكلمات تصنيفًا بحد ذاتها

من أقوى الصياغات: «الموساد يقرصن ويخرب ويختطف ويقتل». ومن الناحية الموضوعية، تصف هذه الجملة أساليب جهاز استخبارات خارجية. لكنها تعمل لغويًا بطريقة مختلفة. فأربعة أفعال تقف متتالية مباشرة، وكل واحد منها مشحون بدلالة سلبية، من دون أن يكون للمهمة أو الخصم أو الوضع الأمني دور في هذا الموضع.

وتصبح الفاعلية أوضح في الادعاء بأن إسرائيل سمحت منذ الحرب العالمية الثانية بـتصفية عدد من الأشخاص يفوق أي دولة أخرى في العالم الغربي. وفي صياغة شبيغل، ترد الكلمة ضمن اقتباس للصحفي الإسرائيلي رونين برغمان. حتى الاقتباس المنقول بصورة صحيحة يظل اختيارًا تحريريًا. فمن يضع مثل هذه التصريحات جنبًا إلى جنب لا يروي فقط ما يفعله جهاز استخبارات. بل يحدد مسبقًا العدسة التي ينبغي للقارئ أن ينظر من خلالها إلى هذا الجهاز.

هذا لا يعني أن من الضروري وصف الموساد بصورة ودية على نحو خاص. فجهاز الاستخبارات يعمل سرًا، ويخدع الخصوم، ويجمع المعلومات، ويشارك في ظل ظروف معينة أيضًا في عمليات مميتة. ويبدأ السؤال الصحفي حيث تُفصل الطريقة عن السياق.

لماذا يمثل الموساد بالنسبة إلى إسرائيل أكثر من جهاز استخبارات

يصعب فهم الموساد إذا قورن بالوضع الأمني لدولة أوروبية عادية. فلم تضطر إسرائيل في مرحلة ما، وبصورة نظرية، إلى الاستعداد لتهديد محتمل فحسب. فالبلاد تعيش منذ عقود في ظل مزيج من خصوم دولتيين ومنظمات إرهابية وترسانات صاروخية وشبكات سرية.

وتقف إيران في قلب ذلك. فطهران تدعم منظمات مسلحة مثل حزب الله وحماس، وتمتلك برنامجًا صاروخيًا واسعًا، وتتابع منذ سنوات برنامجًا نوويًا تعتبره إسرائيل تهديدًا استراتيجيًا. ويجلس حزب الله مباشرة عند الحدود الشمالية لإسرائيل. وشنت حماس في 7 أكتوبر 2023 أعنف هجوم إرهابي في تاريخ دولة إسرائيل.

لذلك لا تمثل المعلومات الاستخباراتية بالنسبة إلى إسرائيل مجرد مادة لتقارير الوضع. فقد تحدد ما إذا كان سيجري اكتشاف موقع صاروخي في الوقت المناسب، أو اختراق بنية إرهابية، أو تخريب برنامج تسلح، أو رصد هجوم وشيك. ولهذا تحديدًا يمتلك الموساد والاستخبارات العسكرية وأجهزة الأمن الأخرى وزنًا قد يبدو، من المسافة الأوروبية، مبالغًا فيه بسهولة.

وهذا لا ينشئ مجالًا خارج القانون. لكنه يفسر لماذا لا تمثل العمليات السرية بالنسبة إلى إسرائيل مجرد إضافة عدوانية إلى السياسة الخارجية التقليدية، بل جزءًا من استراتيجية أمنية تهدف إلى مكافحة الأخطار قدر الإمكان قبل وصولها إلى الأراضي الإسرائيلية.

خطة إيران: يتحول سوء تقدير إلى تفسير شامل

لذلك لا يتعلق النقد الأكثر إثارة للاهتمام للموساد بوجوده أو بأساليبه، بل بـافتراضاته الاستراتيجية بشأن إيران. يصف شبيغل خطة للموساد هدفت إلى إسقاط النظام الإيراني عبر الضغط العسكري والاضطرابات الداخلية. ووجود مثل هذه التصورات وعدم تحقيق هذا الهدف يمثلان سوء تقدير خطيرًا ينبغي أخذه على محمل الجد.

فالجمهورية الإسلامية لم تنهَر كما كان متوقعًا. فقد صمد جهاز السلطة السياسية أمام التصعيد العسكري الحاسم، كما أن المشكلة النووية الإيرانية لم تختفِ. وإذا كان مخططو الموساد قد توقعوا انهيارًا سريعًا للنظام، فيجب فحص هذا الافتراض تحديدًا بصورة نقدية.

لكن عند هذه النقطة تحديدًا يقفز تصوير الموساد في شبيغل قفزة لافتة. فسرعان ما يتحول نهج استراتيجي فاشل إلى تفسير يكاد يشمل الحرب بأكملها. غير أن تغيير النظام لم يكن مطابقًا لجميع أهداف الحرب الإسرائيلية والأمريكية. فبرنامج إيران النووي وترسانتها الصاروخية وبنيتها التحتية العسكرية وشبكتها الإقليمية كانت قائمة بغض النظر عما إذا كان تغيير النظام واقعيًا أم لا.


ℹ️ الفارق الحاسم

يمكن لجهاز استخبارات أن يخطئ في تقدير نظام سياسي، وأن ينجح في الوقت نفسه في كشف أهداف عسكرية أو اختراق هياكل معادية أو جمع المعلومات. فسوء التقدير الاستراتيجي والقدرة العملياتية ليسا الشيء نفسه.

ولهذا تحديدًا سيكون السؤال المثير للاهتمام فعلًا: هل خلط الموساد بين قدرته على اختراق البنى الإيرانية وقدرته على التنبؤ برد الفعل السياسي لمجتمع بأكمله؟ فمن يتغلغل بعمق في جهاز أمني معادٍ لا يعرف بذلك بالضرورة وبصورة موثوقة النقطة التي ينهار عندها نظام سلطوي.

وسيكون ذلك نقدًا يصيب أسطورة الموساد فعلًا. ليس لأن الجهاز أصبح فجأة عاجزًا، بل لأن حتى القدرات العملياتية الاستثنائية لا تولّد معرفة سياسية مطلقة.


Symbolische Montage mit Mossad-Dossier, Schachbrett, Iran-Karte und Analyse zur politischen Fehleinschätzung
قوة جهاز الاستخبارات العملياتية لا تعوّض عن تقدير موثوق للتطورات السياسية

كيف تتشكل صورة إجمالية من عمليات منفردة

تظهر عملية أجهزة النداء والمحكمة الجنائية الدولية وقرب الموساد من رئيس الوزراء لدى شبيغل بوصفها لبنات أخرى في السردية نفسها. ويستحق كل من هذه النقاط تقييمًا مستقلًا. لكنها، عند جمعها، تعزز قبل كل شيء صورة محددة: جهاز استخبارات يتمتع بقوة هائلة، ورقابة محدودة، وأساليب تتجاوز ما تقبله الديمقراطيات الغربية عادةً.

في عملية أجهزة النداء ضد حزب الله، جرى في سبتمبر 2024 تفجير أجهزة اتصال مفخخة. وقُتل وأصيب خلال ذلك عدد كبير من الأشخاص. وهذا جزء لا بد منه في تقييم العملية. وينبغي أن يشمل التقييم أيضًا أن الأجهزة المتضررة كانت جزءًا من منظومة اتصالات حزب الله الذي كان يهاجم إسرائيل من لبنان بصورة شبه يومية منذ 8 أكتوبر 2023.

أما في المحكمة الجنائية الدولية، فالأمر يتعلق بـاتهامات تحقيقية خطيرة، مفادها أن رئيس الموساد السابق يوسي كوهين حاول ممارسة الضغط على المدعية العامة آنذاك فاتو بنسودا . ويجب التحقيق في مثل هذه الاتهامات، ولا يجوز التقليل من شأنها. لكنها تظل اتهامات، وينبغي ألا تندمج لغويًا مع وقائع ثبتت قضائيًا.

وينطبق الأمر نفسه بصورة مماثلة على الرقابة السياسية. إذ يبرز شبيغل أن الموساد «يتبع من حيث المبدأ شخصًا واحدًا فقط»، هو رئيس الوزراء الإسرائيلي. لكن خضوع جهاز استخبارات خارجية في نهاية المطاف لقيادة سياسية ليس فضيحة بحد ذاته. والحاسم هو إثبات أن بنيامين نتنياهو أساء استخدام الجهاز لمصالح شخصية أو حزبية، أو تجاوز حدودًا مؤسسية.

وهنا تحديدًا تظهر المشكلة الأساسية في تصوير الموساد في شبيغل. فليس بالضرورة أن تكون كل لبنة منفردة خاطئة. لكن اختيارها وترتيبها يخلقان موسادًا يبدو بصورة متزايدة أقل شبهًا بأداة أمنية تابعة للدولة، وأكثر شبهًا بدولة داخل الدولة.

ما يغيب عن الأنظار في ذلك

لم يصبح الموساد أداة مركزية في السياسة الإسرائيلية لأن إسرائيل تكنّ افتتانًا خاصًا بالعمليات السرية. بل نشأت أهميته من عقيدة أمنية تعتمد على رصد التهديدات في أقرب وقت ممكن، وتعطيلها بعيدًا قدر الإمكان عن السكان الإسرائيليين.

ويُعد البرنامج النووي الإيراني أوضح مثال على ذلك. فعلى مدى سنوات، لم تحاول إسرائيل الانتظار حتى تمتلك إيران سلاحًا نوويًا جاهزًا للاستخدام كي تتحرك. بل اعتمدت على جمع المعلومات الاستخباراتية والتخريب والعمليات التقنية والتأثير السياسي الدولي. وكان الاستيلاء المثير على الأرشيف النووي الإيراني عام 2018 تعبيرًا عن هذه الاستراتيجية تحديدًا.

وينطبق المبدأ نفسه على حزب الله وغيره من الهياكل المدعومة من إيران. فالمشكلة الأمنية الإسرائيلية لا تبدأ فقط في اللحظة التي يُطلَق فيها صاروخ أو يعبر إرهابي الحدود. بل تبدأ عند التزويد والتمويل والاتصالات والتدريب والتخطيط. وتحاول أجهزة الاستخبارات التحرك تحديدًا في هذه النقاط.

وهذا لا يجعل أساليبها مشروعة تلقائيًا. لكن من دون هذا السياق لا يمكن أيضًا تقييم أهميتها بصورة جادة.


Symbolische Montage mit Mossad-Mitarbeiter, Iran-Karte, Geheimdienstakten und Überwachungsbildern
تهدف أعمال الاستخبارات إلى اكتشاف التهديدات قبل أن تتحول إلى هجوم على إسرائيل

أسطورة الموساد تعمل في الاتجاهين

ربما تكمن أهم خلاصة في ذلك تحديدًا. فالموساد لا يعاني من خصومه فحسب، بل من أسطورته الخاصة أيضًا. لقد خلقت عقود من العمليات المثيرة صورة جهاز استخبارات يبدو قادرًا على التغلغل في كل مكان، والعثور على كل خصم، والتنبؤ بكل تطور.

وتعمل هذه الصورة بصورة ممتازة ما دامت العمليات تنجح. لكن عندما يفشل افتراض استراتيجي كبير، سرعان ما يتحول الإعجاب إلى السردية المعاكسة: فعندها لا تعود الأسطورة مبالغًا فيها، بل يُزعم أن الجهاز بأكمله كان موضع مبالغة في تقديره.

قد يكون الموساد بارعًا بصورة استثنائية في اختراق منظمة، أو الحصول على وثائق سرية، أو إعداد عملية سرية، ومع ذلك يخطئ في تقدير مدى استقرار نظام ما سياسيًا. ولا تكمن في ذلك مفارقة غامضة. فأجهزة الاستخبارات مكوّنة من بشر، والبشر يبالغون أحيانًا في تقدير قدرتهم على التنبؤ بالبشر الآخرين. حتى عندما تحمل بطاقة تعريفهم اسم الموساد.

يمكن لجهاز استخبارات أن يخطئ. أما الحروب فتخوضها الدول.

النقد الموجه إلى الحسابات الإيرانية الفاشلة مبرر. فإذا كان مخططو الموساد قد توقعوا انهيارًا سريعًا للنظام، فيجب التحدث عن ذلك. كما لا يجوز أن تختفي التجاوزات المحتملة تجاه المحكمة الجنائية الدولية أو الضحايا المدنيون للعمليات السرية الإسرائيلية تحت شعار «الأمن».

لكن هذه النقاط لا تؤدي تلقائيًا إلى السردية الأكبر القائلة إن الموساد قاد العالم إلى أزمة إيران. فبين التخطيط الاستخباراتي والحرب تقع القرارات السياسية في القدس وواشنطن، والقرارات الإيرانية، والتسلح العسكري على مدى سنوات، والبرنامج النووي، وشبكة إقليمية من المنظمات المسلحة.

وهكذا تتضح في النهاية أيضًا المشكلة الجوهرية في الموساد في مجلة شبيغل: فمن خلال الانتقاء والتضخيم، تتحول المناقشة المشروعة حول النجاحات والأساليب وسوء التقدير إلى سردية أكبر بكثير.

وهنا تحديدًا تتحول القصة الرئيسية ذات الصياغة الحادة إلى اختزال مثير للريبة.

يمكن لجهاز الاستخبارات أن يقدم المشورة ويخطط ويتسلل ويخطئ. أما خوض الحرب فتقوم به الدول.


الموساد ليس جهاز الاستخبارات الخارق المعصوم من الخطأ، كما يراه معجبوه، ولا قوة ظل إجرامية مطلقة، كما يراه خصومه. نجاحاته حقيقية، وكذلك أخطاؤه في التقدير. ويتعين على أي تحليل جاد أن يتناول الأمرين معًا، وأن يفسر في الوقت نفسه سبب امتلاك العمل الاستخباراتي وزنًا استراتيجيًا مختلفًا بالنسبة إلى إسرائيل عنه بالنسبة إلى كثير من الدول الأوروبية.
ℹ️ الأساس الوقائعي والمصادر الأولية للمقال 📑

▶️ الموساد:
تاريخ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي
عرض رسمي لتأسيس الموساد وتطوره منذ عام 1949.

▶️ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي:
بيان رئيس الوزراء نتنياهو، 28 فبراير 2026
التبرير الإسرائيلي الرسمي ووصف أهداف العملية المشتركة ضد إيران.

▶️ البيت الأبيض:
أهداف عملية «الغضب الملحمي»
عرض رسمي لأهداف الحرب الأمريكية تجاه إيران.

▶️ رويترز:
هل حقق ترامب أهدافه في الحرب مع إيران؟
تقييم مرحلي للنتائج العسكرية والاستراتيجية لحرب إيران.

▶️ رويترز:
كيف خدعت أجهزة النداء الضخمة الإسرائيلية حزب الله
تحقيق حول الإعداد لعملية أجهزة النداء ضد حزب الله وتنفيذها.

▶️ ذا غارديان:
تحقيق بشأن يوسي كوهين والمحكمة الجنائية الدولية
أساس الاتهامات المتعلقة بالضغط والمراقبة الموجهين ضد المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا.

▶️ دير شبيغل:
موساد إسرائيل: كيف بالغ أفضل جهاز استخبارات في العالم في تقدير قدراته
المقال الأصلي وموضوع هذا التحليل الإعلامي.

🔎 هل اكتشفت خطأً أو لديك نقد أو إضافة؟

يمثل SCHLAGSEITE.eu البحث الدقيق والتصحيحات الشفافة. هل اكتشفت خطأً موضوعيًا، أو صياغة غير واضحة، أو رابطًا معطلًا؟ فأرسل إليّ ملاحظتك. ويرجى، إن أمكن، إرفاق مصدر يمكن التحقق منه.

Kommentare
0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet
Symbolische redaktionelle Montage zu UN-Mandaten, politischem Druck und dem offenen Genozidverfahren gegen Israel.
Pressepodium mit Mikrofon und Preisurkunden in heller Redaktionsumgebung
Newsroom Szene mit Kamera, Mikrofon und Fact Check Unterlagen als Symbol für Medienmanipulation im Nahostkonflikt
Dokumentarisches 16:9 Foto: Dunkler Holztisch mit Smartphones, die Gaza-Propaganda und manipulierte Posts zeigen, daneben eine halb beleuchtete israelische Flagge und ein Tablet mit gestellter Videoaufnahme.
IDF-Offizier blickt über zerstörtes Gebiet im Norden Gazas mit gelber operativer Linie
Demonstrationsszene mit Plakat, Megafon und Polizeigitter, die zeigt, warum „Globalize the Intifada“ nicht harmlos wirkt
Symbolische Montage mit Mossad-Agent, israelischer Flagge, SPIEGEL-Titelbild und iranischer Nuklearanlage

الموساد كمشكلة عالمية؟ ماذا يفعل شبيغل بذلك

0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet

Hinweis: SCHLAGSEITE.eu verbindet journalistische Analyse, Meinung und gelegentlich Satire. Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes.

Wer klare Worte, Ironie und unbequeme Einordnung nicht verträgt, könnte sich hier gelegentlich ärgern. Das ist nicht zwingend ein Fehler.

Rechtlicher Hinweis – oder wie Juristen sagen: Disclaimer

SCHLAGSEITE.eu ist nicht zum Kuscheln da.

Diese Seite verbindet journalistische Beiträge, kritische Analysen, Kommentare und gelegentlich Satire. Satire, Ironie und Zuspitzung dienen dazu, Absurditäten sichtbar zu machen, Doppelmoral aufzudecken und politische oder mediale Narrative kritisch zu hinterfragen.

Berichterstattung, Analyse, Meinung und Satire werden nach Möglichkeit klar voneinander getrennt. Meinungsbeiträge und satirische Texte sind keine neutralen Nachrichtenmeldungen. Tatsachenbehauptungen werden nach journalistischen Maßstäben geprüft, dennoch können Fehler nicht vollständig ausgeschlossen werden. Sachliche Hinweise und begründete Korrekturen sind ausdrücklich willkommen.

SCHLAGSEITE.eu ist parteiunabhängig, aber nicht meinungslos. Ich benenne, was ich für falsch, widersprüchlich oder heuchlerisch halte. Dabei gelten klare Grenzen: keine rechtswidrigen Beleidigungen, keine menschenverachtende Diskriminierung, keine Aufrufe zu Gewalt und kein bewusster Rechtsbruch.

Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes. Diese Freiheiten sind wesentlich für eine offene Gesellschaft, gelten jedoch nicht schrankenlos.

Satire darf übertreiben. Satire darf provozieren. Satire darf auch unbequem sein, weil sie nicht beruhigen, sondern zum Nachdenken anregen soll.

Wem das nicht gefällt, darf weiterklicken. Oder sich ein wenig aufregen. Auch Aufmerksamkeit ist schließlich eine Form der Anerkennung.

Urheberrecht

Eigene Texte, Grafiken, Logos und sonstige Inhalte auf SCHLAGSEITE.eu unterliegen dem Urheberrecht. Verlinken und Teilen ist ausdrücklich erlaubt. Kurze Zitate dürfen unter Beachtung des Zitatzwecks, des erforderlichen Umfangs und einer erkennbaren Quellenangabe verwendet werden.

Eine vollständige oder wesentliche Übernahme, Bearbeitung, kommerzielle Nutzung oder Veröffentlichung eigener Inhalte ohne vorherige Zustimmung ist nicht gestattet.

Rechte an verwendeten Zitaten, Screenshots, Bildern und sonstigen Inhalten Dritter verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern. Solche Inhalte werden ausschließlich verwendet, soweit dies für Dokumentation, Berichterstattung, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung eines Screenshots oder fremden Werkteils ist nicht allein deshalb zulässig, weil eine Quelle genannt wird. Maßgeblich sind stets der konkrete Verwendungszweck, der notwendige Umfang und die Umstände des Einzelfalls.

Hinweis auf mögliche Rechtsverletzungen

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

Hinweis zur Verwendung fremder Inhalte und Screenshots

Auf SCHLAGSEITE.eu können Ausschnitte aus Webseiten, Medienberichten, Beiträgen, Bildern oder anderen veröffentlichten Inhalten Dritter verwendet werden, wenn dies für Berichterstattung, Dokumentation, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung erfolgt nur in dem Umfang, der für den jeweiligen redaktionellen Zweck notwendig ist. Quellen und Rechteinhaber werden, soweit bekannt und sachlich möglich, erkennbar angegeben. Sämtliche Rechte an den verwendeten fremden Inhalten verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern.

Eine Quellenangabe allein begründet keine freie Nutzung. Ob eine Verwendung insbesondere nach den §§ 51 oder 51a UrhG zulässig ist, richtet sich nach dem konkreten Zweck, dem verwendeten Umfang und den Umständen des Einzelfalls.

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

🔗 Zur Quelle

[shariff]

„Wenn du dachtest, das war schon alles … haha, nein. Der Irrsinn hat Nachschub.“