🔹خلال المنتدى، عُرضت على القادة سبل دمج قدرات الذكاء الاصطناعي (AI) في منظومات الدفاع والهجوم التابعة لجيش الدفاع، واستخدام هذه التقنيات لمعالجة المعلومات وتحليلها، وتحسين إجراءات العمل، وزيادة الكفاءة التنظيمية والعملياتية. من أقوال رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير: 🔹“الذكاء الاصطناعي ثورة تُغيّر ملامح القرن الحادي والعشرين. 🔹تتقدّم التكنولوجيا بوتيرة سريعة، وتُعيد تشكيل أساليب التفكير والعمل في جميع المجالات. كما أن طبيعة ساحة المعركة تتغيّر بوتيرة سريعة. 🔹تشهد ساحة المعركة في السنوات الأخيرة أحد أسرع التغيّرات وأعمقها وأكثرها دراماتيكية في التاريخ العسكري. 🔹من أجل مواجهة تحديات الحرب وتحقيق الحسم، تقع على عاتق جيش الدفاع مسؤولية وواجب بأن يكون رائدًا عالميًا في الابتكار والتغيير، بما في ذلك استيعاب القدرات المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإدماجها. 🔹لا يقتصر الابتكار على التكنولوجيا فحسب؛ فمن أجل اعتماد أنماط عمل مبتكرة، لا بدّ من قيادة شجاعة ورائدة تشقّ آفاقًا جديدة، ومن تبنّي ثقافة الانفتاح القادرة على تغيير أنماط التفكير والتغيّر. 🔹القادة الذين لن يعرفوا كيف يوظّفون التكنولوجيا لصالحهم لن ينجحوا في تنفيذ مهامهم في ساحة المعركة الحديثة. 🔹يفرض علينا الواقع الأمني الاستعداد لمواجهة التحديات في عدة ساحات في الوقت نفسه. ويشكّل الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في استعدادنا للعمل في ساحات متعددة، إذ يعزّز قدرات الاستخبارات واتخاذ القرارات والعمل. 🔹إن القرارات المتعلقة بإنشاء ذراع جديدة للذكاء الاصطناعي والوسائل غير المأهولة، وإنشاء لواء الذكاء الاصطناعي ولواء الطيف في هيئة الاتصالات والحوسبة والدفاع السيبراني، تعزّز حرية عمل جيش الدفاع في جميع الساحات، وتتيح لنا قدرات جديدة ورائدة. 🔹في إطار مفهوم عملياتي مبتكر، سيعزز جيش الدفاع ويطوّر مفهوم القتال المشترك بين الإنسان والآلة، حيث ستقاتل وحدات مأهولة بالتكامل مع وسائل غير مأهولة لتحقيق التفوق والأفضلية العملياتية في ساحة المعركة. 🔹في إطار خطة بناء القوة متعددة السنوات “حوشن”، يعمل جيش الدفاع على تعزيز إدماج قدرات الذكاء الاصطناعي (AI) في مختلف مجالات النشاط العسكري. 🔹نعقد هذا اليوم في مقرّ الاتصالات والحوسبة الذي أُنشئ في مدينة بئر السبع. قال بن غوريون إن شعب إسرائيل سيُختبر في النقب، وإن هذا الجهد سيحدّد مصير دولة إسرائيل. ونحن اليوم نحقّق هذه الرؤية. 🔹فهيئة الاتصالات والحوسبة، وهيئة الاستخبارات العسكرية، وهيئة التكنولوجيا واللوجستيات، وسلاح الجو موجودة هنا في إطار تحقيق هذه الرؤية. 🔹إن مستقبل جيش الدفاع ومستقبل النقب مرتبطان أحدهما بالآخر”.

