خضتم القتال على جبهات عديدة، في ظروف معقدة مع بذل جهود متواصلة على مدى فترة طويلة. قدتم جيش الدفاع في معارك ضارية وغيّرتم الواقع الأمني من حولنا. نهضتم من الصدمة الأليمة التي أصابتنا في السابع من أكتوبر لتندفعوا إلى الهجوم، وأثبتّم مجددًا أن قوة جيش الدفاع معتمدة قبل كل شيء على كفاءة القادة الذين يقودون القوات، وعلى المقاتلين في جبهات القتال. لن نسمح لأعدائنا بإعادة بناء قدراتهم واستعادة قوتهم. 🔹 سنواصل أعمالنا ضد الأعداء والتهديدات وإحباطها أثناء تشكلها. وحتى في الوقت الحالي، يبقى جيش الدفاع على مستوى عالٍ من الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي محاولة للعدو لضربنا، على جبهات متعددة. 🔹 قبل يومين، قضت قواتنا على أحد مخربي النخبة الذين اختطفوا شاني لوك، رحمها الله، وقتلوها بوحشية. ويأتي القضاء على هذا المخرب الدنيء في إطار حملة متواصلة لا هوادة فيها للقضاء على كل من كان له ضلع في مجزرة السابع من أكتوبر. كل من اقتحم أراضينا وقتل وذبح أطفالنا وعائلاتنا وانتهك حرمة نسائنا – مصيره واحد لا مفر منه. إنه واجب عملياتي سنظل ملتزمين به، وسنحقق من خلاله الوصية الأخلاقية: "أطارد أعدائي وأدركهم، ولا أتراجع حتى فنائهم". 🔹 إن مهمة الدفاع عن دولة إسرائيل هي من أسمى المهام، وهي تكليف عظيم يمكن للمرء أن يأخذه على عاتقه. إنها مهمة مشتركة لنا جميعًا، وهي أسمى من أي خلاف. جيش الدفاع هو جيش الشعب. ولا تكمن قوته في قدرته العسكرية فحسب، بل أيضًا في اتزان تصرفاتنا والتزامنا بطابع الدولة ومؤسساتها، مما يعتبر شرطًا للتماسك في صفوفه. 🔹 عليكم توحيد أفرادكم بناء على هذه الرسالة، وأن تتذكروا أن الوحدة داخل جيش الدفاع شرط أساسي لعظمته. إنه أمر صحيح في الوقت الحالي، ويجب أن يبقى صحيحًا في المستقبل أيضًا.

