Gastbeitrag von Nida Banou
Rise Iran & Javid Shah | anti-postkoloniale Ideologie & anti-Islamismus | Eure Freiheit ist heilig. Beschützt sie.
تذهب جائزة الحرية 2026 إلى الشعب الإيراني! بالكاد أستطيع أن أصف بالكلمات مدى أهمية ذلك بالنسبة إلينا.
تمنح مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية جائزة الحرية لعام 2026 للشعب الإيراني – لأشخاص يناضلون منذ عقود من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية، ويدفعون ثمناً لا يمكن تصوّر ارتفاعه.
الشاه رضا بهلوي طُلب منه أن يتسلّم هذه الجائزة ائتمانياً نيابةً عن الشعب الإيراني.
فلم يكن علينا أن نكافح فقط ضد دعاية الجمهورية الإسلامية. بل كان علينا أيضاً أن نعيش تجربة قيام ناشطات وصحفيات إيرانيات الأصل، يتمتعن تحديداً بانتشار واسع في ألمانيا، بالتقليل من شأن أصوات ملايين الإيرانيين، وتجاهل تضحياتهم، وتجاهل إرادتهم أو تحريفها، لمجرد أن موقفهم السياسي لا ينسجم مع رؤيتهن اليسارية للعالم.
من يطالب بـ«الاستماع إلى الإيرانيين» لا يمكنه في الوقت نفسه أن يصمّ أذنيه تحديداً عندما يهتف هؤلاء الإيرانيون باسم الشاه رضا بهلوي.
من يزعم أنه يريد منح الناس في إيران صوتاً، بينما يبيع في الوقت نفسه كتباً عن معاناتهم، ويبني نفوذه ويحقق حضوراً علنياً، يتحول إلى صورة مشوهة ومنحطة أخلاقياً عندما يتجاهل تحديداً الأغلبية الساحقة من الأصوات، لمجرد أنها تهتف «الشاه الخالد».
يكافح كثيرون منا ضد ذلك منذ سنوات، إلى جانب وظائف بدوام كامل وعائلات وهموم شخصية – من أجل إخوتنا وأخواتنا في إيران، الذين تُفرض الرقابة على أصواتهم هناك، والذين لا يجوز أن تُطمس أصواتهم هنا مرة أخرى على يد خبيرات ومتحدثات نصّبن أنفسهن بأنفسهن.
اليوم يتضح من يعتبره العدد الأكبر بفارق كبير من الإيرانيين صوتهم السياسي وأملهم في انتقال ديمقراطي – ومن أجل أي مستقبل يخاطر الناس في إيران بحياتهم.
لذلك، تعني هذه القرار بالنسبة إلينا أكثر بكثير من مجرد مراسم توزيع جائزة.
إنها تعني أن صوتنا – وهو صوت الإيرانيين في إيران – يُسمع. وأنه لم يعد مسموحاً للآخرين بأن يقرروا أي الأصوات الإيرانية تُعتبر شرعية في ألمانيا وأيها يُفضَّل إسكاتها.
كما أن السماح للشاه رضا بهلوي بتسلّم الجائزة ائتمانياً نيابةً عن هذا الشعب الشجاع يملأ كثيرين منا بفرح وارتياح يصعب ربما على من هم خارج هذا السياق تقديرهما.
بعد سنوات طويلة تحدث فيها الآخرون عنا، وشرحونا للناس، واستبدلوا أصواتنا بأهدافهم السياسية الخاصة، تعني هذه اللحظة:






