خلايا إرهابية متفرقة ومحدودة القدرات تحاول البقاء وإعادة بناء ما فقدته. ⭕️ بعدما حكمت قطاع غزة لسنوات، باتت حماس تبدي استعدادًا للتخلي رسميًا عن الحكم في محاولة لكسب الوقت، لكنها لا تزال تتمسك بسلاحها وترفض نزعه. ⭕️ مع تراجع قدراتها، تحاول حماس تعويض ما فقدته عبر مخزونات قديمة من الأسلحة ومواد متفجرة تُنتج محليًا، إلى جانب محاولات التهريب عبر الحدود، التي يجري إحباطها من خلال النشاط الميداني وإغلاق مسارات التهريب. ⭕️ *أحد أبرز مؤشرات تراجع حماس هو الضربات التي طالت كوادرها وقياداتها*: خلال الفترة الأخيرة، تم القضاء على نحو 60 من عناصر الحركة، بينهم قادة ألوية، في ضربة إضافية لسلسلة القيادة والقدرة على إعادة تنظيم صفوفها. ⭕️ في محاولة للنجاة من الضربات، يلجأ قادة ومخربي حماس إلى الاختباء في الأنفاق والمناطق الإنسانية. حركة كانت تستعرض قوتها فوق الأرض، بات عدد من قادتها وعناصرها الارهابيين يعتمدون على الاختباء من أجل البقاء. ⭕️ خلال ثلاث سنوات، تضررت البنية العسكرية لحماس بشكل كبير: من قوة منظمة ذات تسلسل قيادي وقدرات عسكرية واسعة، إلى خلايا إرهابية متفرقة ومحدودة القدرات تحاول ترميم ما خسرته. ⭕️ الرسالة واضحة: لن نسمح لحماس بإعادة بناء القوة التي امتلكتها عشية السابع من أكتوبر. المطلوب هو نزع سلاحها. وإلا ستتواصل العمليات العسكرية لتفكيك قدراتها.

