حماس تريد العودة إلى البرلمان: ماذا تعني الانتخابات الفلسطينية لإسرائيل

Die Hamas kündigt ihre Rückkehr in die palästinensische Politik an. Doch zwischen Wahltermin, Entwaffnung und israelischen Sicherheitsinteressen liegen erhebliche politische und praktische Hürden.

🕒 Lesezeit: ca. 6 Minuten

قد تؤدي الانتخابات الفلسطينية وحماس في عام 2026 إلى صراع جديد على السلطة السياسية. تريد المنظمة الإرهابية خوض الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقررة، واستعادة موطئ قدم سياسي لها بذلك. وبينما يُعد نزع سلاحها أحد الشروط الأساسية لنظام جديد في قطاع غزة، يواجه إسرائيل سؤال غير مريح: ما الذي سيتحقق إذا أُضعفت حماس عسكرياً، ثم استعادت نفوذاً سياسياً عبر صناديق الاقتراع؟

صرّح حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحماس، لقناة الأقصى بأن المنظمة تريد المشاركة في الانتخابات المقررة للمجلس التشريعي الفلسطيني، وتسعى في ذلك إلى تشكيل ائتلاف وطني واسع. ومن المقرر إجراء الانتخابات في 28 نوفمبر 2026، وستكون أول انتخابات برلمانية فلسطينية منذ 20 عاماً. وأفادت بذلك جيروزاليم بوست.

لكن إعلان الانتخابات الفلسطينية وحماس هو، حتى الآن، إشارة سياسية بالدرجة الأولى. وليس مؤكداً على الإطلاق أن المنظمة ستتمكن فعلاً من خوض الانتخابات، أو وفق أي شروط ستُجرى، أو ما إذا كان إجراء اقتراع على مستوى البلاد ممكناً أصلاً.

الانتخابات الفلسطينية وحماس: تجربة عام 2006

توضح الخلفية سبب ترجيح أن تنظر إسرائيل بانتقاد شديد إلى احتمال مشاركة حماس مجدداً في الانتخابات.

في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في 25 يناير 2006، فازت حماس بقائمتها «التغيير والإصلاح» بـ 74 مقعداً من أصل 132، بينما حصلت فتح على 45 مقعداً. أما في نسبة الأصوات على مستوى البلاد، فكان الفارق بينهما أضيق بكثير: حصلت حماس على نحو 44 في المائة، وفتح على نحو 41 في المائة. وقد قيّمت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي العملية الانتخابية عموماً بأنها مفتوحة وتنافسية ونزيهة.

وبعد عام، تصاعد الصراع على السلطة بين حماس وفتح. ففي عام 2007، تولت حماس السيطرة على قطاع غزة بالقوة. ومنذ ذلك الحين ظل النظام السياسي الفلسطيني منقسماً بين السلطة الوطنية الفلسطينية التي تهيمن عليها فتح وحكم حماس في غزة. ويعرض مقال SCHLAGSEITE أيضاً كيفية تطور حكم حماس بعد الانسحاب الإسرائيلي: «جاء السابع من أكتوبر مفاجئاً. أما التصعيد فلم يكن كذلك.».

وعليه، تتمثل النقطة الحاسمة في ما يلي: مشاركة حماس في الانتخابات لم تجعلها معتدلة في المرة السابقة. فالنجاح البرلماني الذي حققته عام 2006 لم يعنِ نهاية الكفاح المسلح ولا تحولاً أيديولوجياً جوهرياً.

ولذلك ينبغي تقييم الانتخابات الفلسطينية وحماس اليوم أيضاً في ضوء هذه التجربة. فالاقتراع الديمقراطي لا يغيّر تلقائياً الأهداف السياسية أو الأيديولوجية لمنظمة ما.


Hamas Palästinenserwahl 2006 und Machtübernahme im Gazastreifen 2007, symbolische Darstellung
تمثيل رمزي | لا يزال فوز حماس في انتخابات 2006 واستيلاؤها على السلطة في قطاع غزة عام 2007 يؤثران في نظرة إسرائيل إلى أي مشاركة انتخابية جديدة.

Passende X-Beiträge

Aus dem SCHLAGSEITE X-Archiv

الترشح لا يعني بعدُ المشاركة في الانتخابات

وتضاف إلى ذلك عقبات عملية كبيرة.

لا يمكن تنظيم الانتخابات الفلسطينية بصورة مستقلة عن إسرائيل. فقد خلصت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي، في عام 2006، إلى أن العملية الانتخابية كانت تعتمد بدرجة كبيرة على التعاون الإسرائيلي. وكانت حرية التنقل، والوصول إلى مراكز الاقتراع، والحملة الانتخابية، ولا سيما التصويت في القدس، نقاط خلاف رئيسية آنذاك. وفي الوقت نفسه، أتاحت السلطات الإسرائيلية في نهاية المطاف قدراً كافياً من التعاون التنظيمي لتمكين إجراء الانتخابات.

أما في عام 2026، فسيكون الوضع أكثر تعقيداً بكثير من الناحيتين السياسية والأمنية.

تمتلك إسرائيل في يهودا والسامرة صلاحيات واسعة للتحرك في المجال الأمني. ومن المؤكد أن بنية تحتية علنية لحماس، تضم مرشحين ومكاتب للحملات وفعاليات وشبكات تنظيمية، ستتعارض مع المصالح الأمنية الإسرائيلية. ولا يزال رد إسرائيل تحديداً مسألة مفتوحة. لكن افتراض أن حماس ستتمكن هناك من إدارة حملة انتخابية عادية كأي حزب اعتيادي سيكون بعيداً عن الواقعية إلى حد كبير.

وتظل القدس أيضاً نقطة نزاع محتملة. فقد شهدت الفترة التي سبقت انتخابات 2006 خلافات كبيرة بالفعل حول ما إذا كان سكان القدس الفلسطينيون يستطيعون المشاركة، وتحت أي شروط.

لذلك يُظهر إعلان بدران في المقام الأول أن حماس تريد أن تظل جزءاً من منظومة السلطة الفلسطينية حتى بعد الحرب. إلا أن بين هذه النية السياسية والمشاركة الفعلية في الانتخابات عقبات قانونية وتنظيمية وأمنية كبيرة.

كيف يمكن إجراء الانتخابات في قطاع غزة أصلاً؟

أما الأسئلة العملية في قطاع غزة فهي أكبر من ذلك.

فلم يكن من الممكن إجراء الانتخابات المحلية في أبريل 2026 إلا في دير البلح، إذ كانت المدينة أقل تعرضاً للدمار مقارنة بأجزاء أخرى من غزة. ولم تشارك حماس رسمياً، لكن قائمة محسوبة عليها فازت بمقعدين من أصل 15 مقعداً. وبلغت نسبة المشاركة نحو 23 في المائة فقط، وفقاً لما أوردته رويترز .

أما الانتخابات البرلمانية فستكون على نطاق مختلف تماماً.

ولا تزال أجزاء كبيرة من غزة متضررة بشدة، ويعيش قسم كبير من السكان في ظروف مؤقتة، فيما لم يُحسم شكل النظام الأمني المستقبلي. ولا يزال السؤال المتعلق بـ نزع سلاح حماس محور كل إعادة ترتيب طويلة الأمد. ويُظهر مقال SCHLAGSEITE أيضاً لماذا تتجاوز هذه النقطة الأسئلة العسكرية بكثير: «غزة وحماس وحكاية الجلاد والضحية المريحة».

وبذلك يظل من غير الواضح تماماً من سيؤمّن مراكز الاقتراع في نوفمبر، ومن سيمكّن من إجراء الحملات الانتخابية، ومن سيحمي المرشحين ويضمن سيراً موثوقاً للعملية.

فمجرد تحديد الموعد لا يجعل الانتخابات الفلسطينية وحماس عملية سياسية قابلة للتنفيذ واقعياً.

عباس يضع شروطاً وحماس ترفضها

كما أن المشاركة ليست محسومة على الجانب الفلسطيني أيضاً.

فبعد التعديل الأخير لقانون الانتخابات، سيضم المجلس التشريعي الفلسطيني مجدداً 132 مقعداً، بينما تبقى العتبة الانتخابية عند واحد في المائة، ويظل الحد الأدنى لسن المرشحين 23 عاماً. وفي الوقت نفسه، يبقى شرط اعتراف المرشحين والقوائم الانتخابية بمنظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وبأسسها السياسية والوطنية، قائماً. وأكدت ذلك لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية. ويرفض بدران شروطاً سياسية من هذا النوع لمشاركة حماس.

وهكذا يبرز سؤال حاسم حتى قبل بدء الحملة الانتخابية: هل تريد حماس الاندماج في نظام سياسي قائم، أم أنها تريد فقط استخدام إجراءاته الانتخابية من دون الاعتراف بأسسه؟

ولا توجد حتى الآن مؤشرات كثيرة على تحول أيديولوجي واضح. فقد واصل بدران وضع القدس والمسجد الأقصى والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في صدارة الأجندة السياسية لمنظمته.

وبذلك لا تحمل الرسالة معنى أن حماس تتخلى عن سياستها السابقة. بل تحاول، بالإضافة إلى ذلك، إبقاء طريق سياسي مفتوحاً للعودة إلى النفوذ والسلطة.

انتصار حماس ستكون له تبعات دولية

كما أن فوزاً انتخابياً محتملاً لن يؤثر في إسرائيل والمؤسسات الفلسطينية فحسب.

فبعد فوز حماس في انتخابات 2006، أوضحت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، أن أعضاء أي حكومة فلسطينية مستقبلية يجب أن يلتزموا بـ نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات القائمة . كما كان ينبغي تقييم أي دعم دولي إضافي استناداً إلى هذه المعايير.

ولا تزال هذه الإشكالية الأساسية قائمة حتى اليوم. فما زال الاتحاد الأوروبي متمسكاً بسياسة عدم إقامة اتصالات رسمية مع حماس، في حين تُفرض على المنظمة عقوبات باعتبارها جماعة إرهابية.

ولذلك قد يؤدي فوز جديد لحماس إلى صراع بين نتيجة الانتخابات والتمويل الدولي والاعتراف الخارجي.

وقد نشأت هذه المشكلة تحديداً بعد انتخابات 2006. وستعيد الانتخابات الفلسطينية وحماس طرح السؤال الأساسي نفسه: كيف ستتعامل الدول الغربية والجهات الدولية المانحة مع نظام سياسي تكتسب فيه منظمة إرهابية نفوذاً مؤسسياً كبيراً عبر الانتخابات؟

الانتخابات الفلسطينية وحماس: نزع السلاح وحده لا يكفي لإسرائيل

وهنا تكمن جوهر ترشح حماس المعلن بالنسبة إلى إسرائيل. فالانتخابات الفلسطينية وحماس لا تتعلقان فقط بتركيبة المؤسسات الفلسطينية، بل تمسان مباشرة أيضاً المصالح الأمنية الإسرائيلية.

حتى نزع السلاح بنجاح على الصعيد العسكري لا يجيب تلقائياً عن السؤال السياسي.

فإذا اكتسبت حماس بعد ذلك نفوذاً كبيراً في المؤسسات الفلسطينية عبر الانتخابات، فستكون المنظمة قد أُضعفت عسكرياً، لكنها ستظل سياسياً جزءاً من منظومة السلطة.

ولهذا فإن إعلان بدران مهم منذ الآن، حتى لو أُجلت الانتخابات أو لم تتمكن حماس في النهاية من خوضها. فهو يوضح كيف تنظر المنظمة إلى مستقبلها: ليس باعتبارها قوة أُقصيت، بل باعتبارها جهة فاعلة تبحث عن طريق للعودة إلى السياسة الفلسطينية.

ففي عام 2006 سمحت إسرائيل في نهاية المطاف بإجراء الانتخابات الفلسطينية، رغم المخاوف والقيود الكبيرة. وكانت النتيجة فوز حماس، أعقبه بعد عام استيلاؤها العنيف على السلطة في غزة.

وبعد عشرين عاماً، من المرجح أن تكون لدى القدس توقعات مختلفة تماماً بشأن الأثر السياسي لمشاركة حماس في الانتخابات.

إن حماس من دون ترسانة صاروخية ستكون نجاحاً أمنياً. لكن حماس التي تستعيد السلطة بعد ذلك عبر صناديق الاقتراع لن تكون مشكلة محلولة رغم ذلك.

ℹ️ قاعدة الحقائق والمصادر الأولية للمقال 📑

▶️ جيروزاليم بوست: حماس تعلن نيتها المشاركة في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية
تقرير عن تصريحات عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران بشأن المشاركة المقررة في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية والشروط السياسية.

▶️ الاتحاد الأوروبي، بعثة مراقبة الانتخابات لعام 2006: بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي، انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني 2006
التقرير الختامي عن الانتخابات البرلمانية الفلسطينية لعام 2006، متضمناً نتائج الانتخابات وتقييم العملية الانتخابية وبيانات عن التعاون الإسرائيلي وحرية التنقل وتنظيم الانتخابات.

▶️ لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية: اللجنة: تلقينا مرسوماً بقانون يعدّل قانون الانتخابات العام
إعلان حالي بشأن التعديل الأخير لقانون الانتخابات. عاد المجلس التشريعي إلى 132 مقعداً؛ ولا تزال التعديلات الرئيسية الأخرى على قانون الانتخابات سارية.

▶️ رويترز: أنصار الزعيم الفلسطيني الموالون له يفوزون في الانتخابات المحلية، بما في ذلك بعض المناطق في غزة
تقرير عن الانتخابات المحلية في أبريل 2026، والتصويت في دير البلح والنتائج هناك.

▶️ مجلس الاتحاد الأوروبي / اللجنة الرباعية للشرق الأوسط: بيان اللجنة الرباعية عقب الانتخابات الفلسطينية
بيان بشأن شروط التعاون مع حكومة فلسطينية بعد فوز حماس في انتخابات 2006، ومنها نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات القائمة.

🔎 هل اكتشفت خطأً أو لديك انتقاد أو إضافة؟

تلتزم SCHLAGSEITE.eu بالبحث الدقيق والتصحيحات الشفافة. هل اكتشفت خطأً موضوعياً أو صياغة غير واضحة أو رابطاً معطلاً؟ فأرسل لي ملاحظتك. ويرجى، إن أمكن، ذكر مصدر يمكن التحقق منه.

Kommentare
0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet
Arrow 3 Raketenabwehrsystem mit Startrampe und Radar bei Abendlicht als europäischer Schutzschild
Finnlands Verteidigungskooperation mit Israel bis 2034
Alternativtext Infografik zum Existenzrecht Israels mit UN-Charta, Völkerrecht, deutscher Staatsräson und Schutz des jüdischen Staates
IDF-Soldaten durchsuchen nachts ein Dorf im Westjordanland während einer Anti-Terror-Operation
Dokumentarisches Titelbild zur Problematik gewaltbereiter Siedler in der Westbank, Fokus auf Konflikt, Sicherheitslage und moralische Herausforderungen für Israel.
Symbolische Militärmontage mit israelischer Flagge, Kampfflugzeug, Hubschrauber und Angriffsszene über Syrien.
Hamas Palästinenserwahl 2026 mit Wahlurne, Jerusalem und palästinensischer Flagge, symbolische Darstellung

حماس تريد العودة إلى البرلمان: ماذا تعني الانتخابات الفلسطينية لإسرائيل

0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet

Hinweis: SCHLAGSEITE.eu verbindet journalistische Analyse, Meinung und gelegentlich Satire. Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes.

Wer klare Worte, Ironie und unbequeme Einordnung nicht verträgt, könnte sich hier gelegentlich ärgern. Das ist nicht zwingend ein Fehler.

Rechtlicher Hinweis – oder wie Juristen sagen: Disclaimer

SCHLAGSEITE.eu ist nicht zum Kuscheln da.

Diese Seite verbindet journalistische Beiträge, kritische Analysen, Kommentare und gelegentlich Satire. Satire, Ironie und Zuspitzung dienen dazu, Absurditäten sichtbar zu machen, Doppelmoral aufzudecken und politische oder mediale Narrative kritisch zu hinterfragen.

Berichterstattung, Analyse, Meinung und Satire werden nach Möglichkeit klar voneinander getrennt. Meinungsbeiträge und satirische Texte sind keine neutralen Nachrichtenmeldungen. Tatsachenbehauptungen werden nach journalistischen Maßstäben geprüft, dennoch können Fehler nicht vollständig ausgeschlossen werden. Sachliche Hinweise und begründete Korrekturen sind ausdrücklich willkommen.

SCHLAGSEITE.eu ist parteiunabhängig, aber nicht meinungslos. Ich benenne, was ich für falsch, widersprüchlich oder heuchlerisch halte. Dabei gelten klare Grenzen: keine rechtswidrigen Beleidigungen, keine menschenverachtende Diskriminierung, keine Aufrufe zu Gewalt und kein bewusster Rechtsbruch.

Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes. Diese Freiheiten sind wesentlich für eine offene Gesellschaft, gelten jedoch nicht schrankenlos.

Satire darf übertreiben. Satire darf provozieren. Satire darf auch unbequem sein, weil sie nicht beruhigen, sondern zum Nachdenken anregen soll.

Wem das nicht gefällt, darf weiterklicken. Oder sich ein wenig aufregen. Auch Aufmerksamkeit ist schließlich eine Form der Anerkennung.

Urheberrecht

Eigene Texte, Grafiken, Logos und sonstige Inhalte auf SCHLAGSEITE.eu unterliegen dem Urheberrecht. Verlinken und Teilen ist ausdrücklich erlaubt. Kurze Zitate dürfen unter Beachtung des Zitatzwecks, des erforderlichen Umfangs und einer erkennbaren Quellenangabe verwendet werden.

Eine vollständige oder wesentliche Übernahme, Bearbeitung, kommerzielle Nutzung oder Veröffentlichung eigener Inhalte ohne vorherige Zustimmung ist nicht gestattet.

Rechte an verwendeten Zitaten, Screenshots, Bildern und sonstigen Inhalten Dritter verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern. Solche Inhalte werden ausschließlich verwendet, soweit dies für Dokumentation, Berichterstattung, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung eines Screenshots oder fremden Werkteils ist nicht allein deshalb zulässig, weil eine Quelle genannt wird. Maßgeblich sind stets der konkrete Verwendungszweck, der notwendige Umfang und die Umstände des Einzelfalls.

Hinweis auf mögliche Rechtsverletzungen

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

Hinweis zur Verwendung fremder Inhalte und Screenshots

Auf SCHLAGSEITE.eu können Ausschnitte aus Webseiten, Medienberichten, Beiträgen, Bildern oder anderen veröffentlichten Inhalten Dritter verwendet werden, wenn dies für Berichterstattung, Dokumentation, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung erfolgt nur in dem Umfang, der für den jeweiligen redaktionellen Zweck notwendig ist. Quellen und Rechteinhaber werden, soweit bekannt und sachlich möglich, erkennbar angegeben. Sämtliche Rechte an den verwendeten fremden Inhalten verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern.

Eine Quellenangabe allein begründet keine freie Nutzung. Ob eine Verwendung insbesondere nach den §§ 51 oder 51a UrhG zulässig ist, richtet sich nach dem konkreten Zweck, dem verwendeten Umfang und den Umständen des Einzelfalls.

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

🔗 Zur Quelle

[shariff]

„Wenn du dachtest, das war schon alles … haha, nein. Der Irrsinn hat Nachschub.“