عندما يُدفَع الطلاب اليهود إلى مغادرة الحرم الجامعي

Jüdische Studenten berichten von Einschüchterung, antisemitischer Agitation und Rückzug vom Campus. RIAS dokumentierte 2025 bundesweit 410 antisemitische Vorfälle an Hochschulen.

🕒 Lesezeit: ca. 6 Minuten
يتجنب طلاب يهود مبانيَ، أو يخفون هويتهم، أو يستخدمون مداخل أخرى لأنهم لم يعودوا يشعرون بالأمان في الحرم الجامعي. ما يرويه المتضررون من جامعة هامبورغ يتجاوز بكثير كونه خلافًا محليًا حول الصراع في الشرق الأوسط. عندما يضطر اليهود إلى الانسحاب من الجامعات الألمانية لتجنب العداء، فإن ذلك يمس مباشرةً حرية الحياة الأكاديمية.يرسم تقرير نشرته WELT في 9 أغسطس 2026 صورة قاتمة للوضع في جامعة هامبورغ. ويروي عدد من الطلاب اليهود تعرضهم للإهانات والتهديدات والدعاية المعادية للسامية وأجواء الترهيب. ووفقًا لأقوال بعضهم، يتجنبون مناطق معينة من الحرم الجامعي أو ينسحبون من أجزاء من الحياة الجامعية.


Symbolische Darstellung eines Universitätscampus mit antiisraelischen und antisemitischen Parolen vor dem Eingang und einer Studentin im Vordergrund.
يمكن للشعارات المعادية للسامية والمعادية لإسرائيل أن تحول الحرم الجامعي بالنسبة إلى الطلاب اليهود من مكان للدراسة إلى منطقة خوف.

Passende X-Beiträge

Aus dem SCHLAGSEITE X-Archiv

عندما يفضل الطلاب اليهود استخدام مدخل آخر

الروايات محددة. يفيد الطلاب بوجود ملصقات ورسوم جدارية وملصقات دعائية معادية للسامية ومعادية لإسرائيل، فضلًا عن أعمال ترهيب في مجالات يديرها الطلاب بأنفسهم. ويُقال إن أسماء الطلاب اليهود ووجوههم نُشرت على الإنترنت، ثم تعرض المتضررون لهجمات. وعلى دورات المياه وفي المباني تظهر شعارات مثل «الموت للقوات الإسرائيلية»، ونجوم داود مشطوبة، ودعوات إلى مطاردة «الصهاينة».

وتفيد طالبة بأن مجموعات مثل BDS Hamburg وStudents for Palestine وThawra وYoung Struggle تجتمع في غرف اتحاد الطلاب العام (AStA)، وتنتج أو تخزن هناك مواد لحملات سياسية. وقال اتحاد الطلاب العام لـWELT إن الوقائع المحددة ليست معروفة لديه، ونفى اتهام تخزين المواد. وأوضح أن إتاحة بنيته التحتية لا تعني دعمًا سياسيًا.

ينبغي إدراج هذا التصريح ضمن العرض الكامل. لكنه لا يغير الاستنتاج الحاسم: يروي عدة طلاب يهود، بصورة مستقلة بعضهم عن بعض، أنهم يتجنبون مباني معينة، أو ينسحبون من الحياة الجامعية، أو يفكرون في الانتقال إلى جامعة أخرى. وبعضهم يفضل الآن استخدام مدخل آخر — ليس بدافع الراحة، بل لتجنب النزاعات والعداء.

410 حوادث معادية للسامية في مؤسسات التعليم العالي الألمانية

هامبورغ ليست حالة استثنائية معزولة. فقد وثّق التقرير السنوي لعام 2025 الصادر عن الاتحاد الفدرالي لمنظمة RIAS وقوع 8,725 حادثة معادية للسامية في أنحاء ألمانيا — أي ما يقارب 24 حادثة يوميًا حسابيًا. وسُجّلت 715 حادثة في المؤسسات التعليمية، منها 410 حوادث في مؤسسات التعليم العالي.

وللمقارنة: لم يتجاوز العدد في أنحاء ألمانيا عام 2022 23 حادثة في مؤسسات التعليم العالي، ثم بلغ 151 في عام 2023 و450 في عام 2024. وفي عام 2025 بلغ العدد 410. لا يمكن الحديث عن تطبيع الوضع. فما زال المستوى أعلى بأضعاف كثيرة مما كان عليه قبل 7 أكتوبر 2023.

وفي 86 في المئة من الحوادث في مؤسسات التعليم العالي، رصدت RIAS أشكالًا من معاداة السامية المرتبطة بإسرائيل. وتؤدي الفعاليات والمنشورات والمناديل الكتابية والملصقات والتعبئة السياسية في الحرم الجامعي دورًا محوريًا في ذلك. ولم يعد الصراع حول إسرائيل في كثير من مؤسسات التعليم العالي مجرد موضوع للنقاشات السياسية. بل أصبح شاشة إسقاط للصور النمطية المعادية للسامية ولتبرير العنف.

الحد الفاصل واضح: يجوز انتقاد الحكومات الإسرائيلية وقراراتها. لكن معاداة السامية تبدأ عندما تُسقَط الصور والمعايير ووسوم العداء المعادية للسامية على إسرائيل واليهود — مثل تحميل الطلاب اليهود جماعيًا مسؤولية السياسة الإسرائيلية، أو معاملتهم بوصفهم ممثلين لإسرائيل، أو إعلانهم «صهاينة» أعداءً. ومن ينشر دعوات إلى مطاردة «الصهاينة» لا يخوض نقاشًا حماسيًا في السياسة الخارجية. بل يوسم أشخاصًا.


Infografik zu 410 antisemitischen Vorfällen an Hochschulen 2025 und deren Entwicklung seit 2020.
وثّقت منظمة RIAS في عام 2025 وقوع 410 حوادث معادية للسامية في مؤسسات التعليم العالي في أنحاء ألمانيا.

هامبورغ ليست حالة منفردة

في شمال الراين-وستفاليا، وثّق المكتب المركزي الاستشاري لمعاداة السامية في مؤسسات التعليم العالي ما مجموعه 85 حادثة في عام 2025 — بزيادة قدرها 7.6 في المئة عن عام 2024 و240 في المئة عن عام 2023. وهناك أيضًا، هيمنت معاداة السامية المرتبطة بإسرائيل بنسبة 74 في المئة. وفي الحالات التي أمكن إسنادها سياسيًا، وُجدت في المقام الأول صلات بـالنشاط المعادي لإسرائيل (26 في المئة)، وبالتيار اليساري (16 في المئة)، وبالأوساط الإسلامية أو الإسلاموية (12 في المئة).

وفي الوقت نفسه، تظل اليمين المتطرف التقليدي حاملًا مركزيًا لكراهية اليهود. وسجّلت RIAS في أنحاء ألمانيا عام 2025 807 حوادث معادية للسامية ذات خلفية يمينية متطرفة — وهو أعلى رقم منذ بدء جمع البيانات. لا تنتمي معاداة السامية إلى بيئة سياسية واحدة. لكن الديناميكية الراهنة في مؤسسات التعليم العالي يقودها بوضوح نشاط مرتبط بإسرائيل، وغالبًا ما يكون يساريًا-إسلامويًا.


Symbolische Infografik zu Antisemitismus aus rechtsextremen, islamistischen und antiisraelischen politischen Milieus.
تجد معاداة السامية موطئ قدم في أوساط سياسية وأيديولوجية مختلفة.

الجامعات تستجيب — لكنها لا تزال دون مستوى طموحها

تشير جامعة هامبورغ إلى مركز مكافحة التمييز التابع لها، وإلى جهات اتصال موثوقة لأفراد الجامعة اليهود، وبرامج تدريبية، وإزالة سريعة للمنشورات والكتابات الجدارية غير القانونية. وتُقدَّم بلاغات إلى الشرطة في حال وقوع جرائم. كما تعلن هيئة العلوم في هامبورغ مكافحة معاداة السامية أولويةً لها. ومنذ يوليو 2026، تتولى الدكتورة آنا فون فيلييه منصب مفوضة شؤون الحياة اليهودية ومكافحة معاداة السامية.

ينبغي ذكر كل ذلك. لكن المعيار يظل بسيطًا: هل يستطيع الطلاب اليهود فعلًا الدراسة بحرية ومن دون خوف؟ فإذا كان المتضررون يتجنبون المباني رغم وجود جهات اتصال ومراكز مساعدة، أو يجعلون هويتهم أقل ظهورًا، أو ينسحبون، فهناك فجوة في الحماية. ولا تكفي التدابير التنظيمية وحدها.

حرية العلم لا تحمي الترهيب

يجب على الجامعات أن تتحمل المواجهات السياسية الحادة. ويحق للطلاب التظاهر وتنظيم فعاليات مثيرة للجدل وانتقاد السياسة الإسرائيلية. لكن هذه الحرية لا تنتهي فقط عند وقوع اعتداء جسدي. فحرية التعبير والحرية العلمية ليستا تفويضًا مفتوحًا للتهديد أو الترهيب المعادي للسامية أو الإقصاء المتعمد لطلاب آخرين.

وقد لخّصت وزيرة العلوم في شمال الراين-وستفاليا إينا براندس الأمر بدقة: يجب أن تكون مؤسسات التعليم العالي أماكن يستطيع فيها اليهود الدراسة والعمل من دون خشية من التمييز والاعتداءات. وأوضح اتحاد الطلاب اليهود في شمال الراين-وستفاليا أن الطلاب غير اليهود ليسوا ملزمين بالتكيف مع أوضاع معادية للسامية. وتقع المسؤولية على عاتق الجامعات.


Symbolische Darstellung eines jüdischen Studenten zwischen Campusalltag und antiisraelischer Protestkulisse.
يمكن للترهيب المعادي للسامية أن يدفع الطلاب اليهود إلى إخفاء هويتهم وتجنب طرق معينة في الحرم الجامعي.

الإقصاء الصامت هو فشل قائم بالفعل

لا تبدأ معاداة السامية بالاعتداء الجسدي فقط. إذ يبدأ تأثيرها في وقت أبكر — عندما لا يعود شخص ما يرتدي القلنسوة اليهودية، أو يخفي نجمة داود، أو يتجنب فعاليات معينة، أو يفكر مسبقًا فيما إذا كان من الأفضل له إخفاء هويته اليهودية.

هذا الشكل من الإقصاء أقل إثارة من الهجوم، لكنه ليس أقل خطورة اجتماعيًا. فعندما لا يعود الطالب يسأل عن الندوة المثيرة للاهتمام من الناحية العلمية، بل عن الطريق الذي يمكنه سلوكه عبر الحرم الجامعي بأقل قدر ممكن من النزاع، يكون تحول أساسي قد حدث بالفعل.

ويطالب مفوض هامبورغ السابق لمكافحة معاداة السامية شتيفان هنسل بأدوات قانونية جامعية أكثر صرامة. وينبغي ألا يكون محل خلاف في جامعة ألمانية أن التهديد والعنف والترهيب المعادي للسامية بصورة متعمدة يجب أن تترتب عليها عواقب حقيقية.


يجب على الجامعة الحرة أن تتحمل الحدة السياسية. لكن لا يجوز لها أن تقبل بأن يدفع الطلاب اليهود ثمن ذلك. فإذا أخفى اليهود هويتهم، أو تجنبوا مباني، أو غادروا الحرم الجامعي، فليس ذلك علامة على ثقافة نقاش حية. بل يدل على أن الحرية أصبحت أضيق بالفعل بالنسبة إلى فئة من الطلاب.

المعيار بسيط: لا يتعين على أحد أن يحب إسرائيل. ولا يتعين على أحد دعم حكومة إسرائيلية. ولا يتعين على أحد تجنب الخلاف السياسي. لكن يجب أن يتمتع الطلاب اليهود في جامعة ألمانية بالبديهة نفسها التي يتمتع بها جميع الآخرين — أن يكونوا يهودًا ظاهرين، وأن يُسمح لهم بالاعتراض، وأن يمروا عبر المدخل الرئيسي من دون خوف.

ℹ️ قاعدة الحقائق والمصادر الأولية للمقال 📑

▶️ الاتحاد الفدرالي لمنظمة RIAS:
الحوادث المعادية للسامية في ألمانيا عام 2025
تقرير سنوي على مستوى ألمانيا مؤرخ في 17 يونيو 2026، يتضمن بيانات عن 8,725 حادثة معادية للسامية موثقة، فضلًا عن بيانات منفصلة عن مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات التعليمية وأشكال الحوادث وخلفياتها السياسية.

▶️ جامعة مونستر / ZeBA NRW:
الحوادث المعادية للسامية في مؤسسات التعليم العالي في شمال الراين-وستفاليا لا تزال عند مستوى مرتفع
توثيق لـ85 حادثة معادية للسامية في مؤسسات التعليم العالي في شمال الراين-وستفاليا عام 2025، مع بيانات عن معاداة السامية المرتبطة بإسرائيل وعن الأوساط السياسية التي أمكن إسنادها.

▶️ مدينة هامبورغ الحرة الهانزية:
مفوضة شؤون الحياة اليهودية ومكافحة معاداة السامية والوقاية منها
معلومات رسمية عن المنصب وعن مفوضة هامبورغ لمكافحة معاداة السامية، الدكتورة آنا فون فيلييه، التي تتولى مهامها منذ 1 يوليو 2026.

▶️ جامعة هامبورغ:
مركز مكافحة التمييز في جامعة هامبورغ
معلومات عن هيكل الاستشارات وجهات الاتصال في الجامعة بشأن معاداة السامية وأشكال التمييز الأخرى.

▶️ WELT:
عندما تتحول قاعة المحاضرات إلى منطقة خوف
نقطة انطلاق التحقيق، مع روايات طلاب يهود وتصريحات من جامعة هامبورغ واتحاد الطلاب العام (AStA) وهيئة العلوم في هامبورغ.

🔎 اكتشفت خطأً أو لديك نقد أو إضافة؟

تلتزم SCHLAGSEITE.eu بالبحث الدقيق والتصحيحات الشفافة. هل اكتشفت خطأً موضوعيًا، أو صياغة غير واضحة، أو رابطًا معطوبًا؟ فأرسل إليّ ملاحظتك. ويرجى، إن أمكن، إرفاق مصدر يمكن التحقق منه.

Kommentare
0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet
Schwarz-weiße Montage junger muslimischer Männer vor Moscheen und Stadtkulisse mit politischer Schlagzeile
Europäische Gaza-Demonstration mit palästinensischen Flaggen, politischen Wahrzeichen und schematisch dargestellten Netzwerkstrukturen
Symbolische Montage zu 25 Jahren nach 9/11 mit New York, Europa und digitaler jihadistischer Radikalisierung.
Politische KI-Collage zu „Taktisch Wählen“ mit progressiver Kampagnenstrategie und Ziel 2029
Zeitleiste der Radikalisierung Abdul Ballouts von frühen Gewaltdelikten bis zum Anschlag im Juli 2026
Symbolische Mittelmeer-Szene mit NGO-Rettungsschiff, italienischer Flagge, Schlauchboot und Zahlen zu 42.300 Ankünften.
Symbolische Darstellung einer jüdischen Studentin vor einem Universitätsgebäude mit antiisraelischen und antisemitischen Protestbotschaften.

عندما يُدفَع الطلاب اليهود إلى مغادرة الحرم الجامعي

0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet

Hinweis: SCHLAGSEITE.eu verbindet journalistische Analyse, Meinung und gelegentlich Satire. Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes.

Wer klare Worte, Ironie und unbequeme Einordnung nicht verträgt, könnte sich hier gelegentlich ärgern. Das ist nicht zwingend ein Fehler.

Rechtlicher Hinweis – oder wie Juristen sagen: Disclaimer

SCHLAGSEITE.eu ist nicht zum Kuscheln da.

Diese Seite verbindet journalistische Beiträge, kritische Analysen, Kommentare und gelegentlich Satire. Satire, Ironie und Zuspitzung dienen dazu, Absurditäten sichtbar zu machen, Doppelmoral aufzudecken und politische oder mediale Narrative kritisch zu hinterfragen.

Berichterstattung, Analyse, Meinung und Satire werden nach Möglichkeit klar voneinander getrennt. Meinungsbeiträge und satirische Texte sind keine neutralen Nachrichtenmeldungen. Tatsachenbehauptungen werden nach journalistischen Maßstäben geprüft, dennoch können Fehler nicht vollständig ausgeschlossen werden. Sachliche Hinweise und begründete Korrekturen sind ausdrücklich willkommen.

SCHLAGSEITE.eu ist parteiunabhängig, aber nicht meinungslos. Ich benenne, was ich für falsch, widersprüchlich oder heuchlerisch halte. Dabei gelten klare Grenzen: keine rechtswidrigen Beleidigungen, keine menschenverachtende Diskriminierung, keine Aufrufe zu Gewalt und kein bewusster Rechtsbruch.

Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes. Diese Freiheiten sind wesentlich für eine offene Gesellschaft, gelten jedoch nicht schrankenlos.

Satire darf übertreiben. Satire darf provozieren. Satire darf auch unbequem sein, weil sie nicht beruhigen, sondern zum Nachdenken anregen soll.

Wem das nicht gefällt, darf weiterklicken. Oder sich ein wenig aufregen. Auch Aufmerksamkeit ist schließlich eine Form der Anerkennung.

Urheberrecht

Eigene Texte, Grafiken, Logos und sonstige Inhalte auf SCHLAGSEITE.eu unterliegen dem Urheberrecht. Verlinken und Teilen ist ausdrücklich erlaubt. Kurze Zitate dürfen unter Beachtung des Zitatzwecks, des erforderlichen Umfangs und einer erkennbaren Quellenangabe verwendet werden.

Eine vollständige oder wesentliche Übernahme, Bearbeitung, kommerzielle Nutzung oder Veröffentlichung eigener Inhalte ohne vorherige Zustimmung ist nicht gestattet.

Rechte an verwendeten Zitaten, Screenshots, Bildern und sonstigen Inhalten Dritter verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern. Solche Inhalte werden ausschließlich verwendet, soweit dies für Dokumentation, Berichterstattung, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung eines Screenshots oder fremden Werkteils ist nicht allein deshalb zulässig, weil eine Quelle genannt wird. Maßgeblich sind stets der konkrete Verwendungszweck, der notwendige Umfang und die Umstände des Einzelfalls.

Hinweis auf mögliche Rechtsverletzungen

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

Hinweis zur Verwendung fremder Inhalte und Screenshots

Auf SCHLAGSEITE.eu können Ausschnitte aus Webseiten, Medienberichten, Beiträgen, Bildern oder anderen veröffentlichten Inhalten Dritter verwendet werden, wenn dies für Berichterstattung, Dokumentation, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung erfolgt nur in dem Umfang, der für den jeweiligen redaktionellen Zweck notwendig ist. Quellen und Rechteinhaber werden, soweit bekannt und sachlich möglich, erkennbar angegeben. Sämtliche Rechte an den verwendeten fremden Inhalten verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern.

Eine Quellenangabe allein begründet keine freie Nutzung. Ob eine Verwendung insbesondere nach den §§ 51 oder 51a UrhG zulässig ist, richtet sich nach dem konkreten Zweck, dem verwendeten Umfang und den Umständen des Einzelfalls.

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

🔗 Zur Quelle

[shariff]

„Wenn du dachtest, das war schon alles … haha, nein. Der Irrsinn hat Nachschub.“