تُحظر منظمة أو تُفرض عليها عقوبات، لكن العاملين فيها ومشاريعها ونشاطها السياسي تظهر مجدداً تحت اسم آخر. وتوثّق دراسة جديدة أجراها NGO Monitor عدة حالات من هذا النوع. والأكثر إثارة للقلق أن النمط لا يتوقف عند حدود إسرائيل، بل يمتد إلى بروكسل وبريطانيا وألمانيا، ويطرح سؤالاً عن قيمة العقوبة إذا كانت السلطات والجهات المانحة لا تنظر إلا إلى اسم المنظمة.
التقرير الذي نشره NGO Monitor في 17 سبتمبر 2026 يبحث في منظمات يُفترض أنها واصلت نشاطها بعد الحظر أو تصنيفها إرهابية أو فرض عقوبات عليها، وذلك تحت أسماء جديدة أو كيانات قانونية جديدة أو عبر فروع في دول أخرى. وقد تناولت صحيفة يهودية عامة الدراسة في 18 سبتمبر.
ولا تكمن المسألة الحاسمة في ما يدّعيه NGO Monitor وحده. ففي عدة حالات، يمكن التحقق من أجزاء أساسية من النمط الموصوف من خلال وثائق حكومية وقوائم العقوبات وبيانات السجلات، فضلاً عن المعلومات التي قدمتها المنظمات المعنية نفسها.

Passende X-Beiträge
Aus dem SCHLAGSEITE X-Archivمسار بديل: العقوبات الأمريكية تربط المنظمة بساميدون
تتعلق أوضح الحالات بساميدون ومسار بديل. فقد تم في 2 نوفمبر 2023 حظر شبكة ساميدون للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في ألمانيا. وفرضت الولايات المتحدة وكندا عقوبات على المنظمة في عام 2024. وتصف واشنطن ساميدون بأنها منظمة لجمع التبرعات لصالح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، PFLP.
وفي 26 أغسطس 2026، ذهبت وزارة الخزانة الأمريكية خطوة أبعد. فقد أدرجت هيئة OFAC الأمريكية للعقوبات مسار بديل على قائمة العقوبات الأمريكية وربطت المنظمة صراحة بساميدون. كما فُرضت العقوبات على مسؤولين اثنين في مسار بديل، هما زيد عبد الناصر ورُوى الصغير. وتُدرج بيانات OFAC مسار بديل مباشرة بوصفه مرتبطاً بساميدون. كذلك، تصف وزارة الخزانة الأمريكية مسار بديل صراحة بأنه واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وواجهة لساميدون. وبذلك لم تعد الصلة التنظيمية مجرد ادعاء من NGO Monitor.
وهذا مهم لأن مسار بديل موجود منذ عام 2021. أي إن المنظمة لم تُؤسس بعد فرض العقوبات اللاحقة على ساميدون. لكن النقطة الحاسمة مختلفة: فبحسب ما خلصت إليه الحكومة الأمريكية، يتشارك مسار بديل وساميدون، من بين أمور أخرى، في كوادر قيادية وآليات تمويل. ولذلك فُرضت العقوبات على مسار بديل استناداً إلى صلته بساميدون.
لم يعد الأمر المتعلق بالعلاقة بين ساميدون ومسار بديل مقتصراً على تفسير NGO Monitor. فقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية نفسها عقوبات على مسار بديل في أغسطس 2026، وربطتها رسمياً بساميدون، ووصفتها صراحة بأنها واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
دراسة NGO Monitor: التدريب على العمل المباشر بعد الحظر
تصف NGO Monitor مشكلة مشابهة في بريطانيا. فقد حُظرت Palestine Action في يوليو 2025، بموجب قانون الإرهاب البريطاني، بوصفها منظمة إرهابية. وفي أغسطس 2026، فرضت الولايات المتحدة أيضاً عقوبات على المنظمة.
وتشير دراسة أجراها NGO Monitor الآن إلى مبادرة تُدعى التدريب على العمل المباشر، واختصارها DAT. وقد ظهرت في الفترة الزمنية المباشرة المحيطة بالحظر البريطاني، كما تدعو إلى أعمال مباشرة ضد شركات لها صلات بإسرائيل. ويشير NGO Monitor إلى تشابه في اللغة وأساليب العمل، وإلى أن هدى عموري، الشريكة في تأسيس Palestine Action، دعت علناً إلى الاطلاع على التدريب على العمل المباشر.
وهنا تختلف الأدلة بوضوح عن حالة مسار بديل. فلم تصنف الحكومة البريطانية ولا الأمريكية DAT رسمياً حتى الآن منظمة خلفاً لـ Palestine Action أو واجهة لها. ويقيّم NGO Monitor DAT باعتبارها هيكلاً محتملاً للالتفاف. ولا يوجد استنتاج رسمي بهذا الشأن. وهذا تحديداً يوضح مدى صعوبة العقوبات عندما يختفي كيان قانوني محظور، فيما تظهر عناصر الناشطين وأساليب العمل والأهداف السياسية مجدداً في هياكل أخرى.

اتحاد لجان العمل الزراعي وAl-Ard: الروابط وموضع الخلاف وردود الفعل الألمانية
يصبح التقرير مثيراً للاهتمام بصورة خاصة بالنسبة إلى ألمانيا عند تناول العلاقة بين اتحاد لجان العمل الزراعي، UAWC، وAl-Ard للتنمية الزراعية.
صنّفت إسرائيل اتحاد لجان العمل الزراعي في عام 2021، إلى جانب خمس منظمات فلسطينية أخرى، بوصفه منظمة إرهابية وبررت ذلك بوجود صلات مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ولم تتبنَّ الحكومات الأوروبية هذا التصنيف في ذلك الوقت. ففي يوليو 2022، أعلنت ألمانيا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وأيرلندا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والسويد بشكل مشترك أن المعلومات المقدمة إليها لم تكن، من وجهة نظرها، كافية لتغيير سياستها تجاه المنظمات الست. ويشكّل هذا موقف وزارة الخارجية الألمانية جزءاً من موضع الخلاف.
لكن القصة لا تنتهي عند هذا الحد. فقد حدّدت دراسة أجرتها Proximities بتكليف من الحكومة الهولندية ما مجموعه 34 شخصاً لديهم صلات فردية بين اتحاد لجان العمل الزراعي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال الفترة من 2007 إلى 2020. ووفقاً للدراسة، كان 28 من هؤلاء الأشخاص الـ34 أعضاء في مجلس إدارة اتحاد لجان العمل الزراعي. وفي 12 حالة، وُجدت لفترة من الزمن مناصب مزدوجة: إذ كان الأشخاص المعنيون يشغلون في الوقت نفسه منصباً قيادياً في اتحاد لجان العمل الزراعي ووظيفة في محيط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكان سبعة منهم ناشطين في الجناح السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وخمسة في منظمات نسبتها Proximities إلى جناح مدني مزعوم للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي الوقت نفسه، لم تجد Proximities أدلة على تدفقات مالية بين اتحاد لجان العمل الزراعي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أو على وجود وحدة تنظيمية أو إدارة لاتحاد لجان العمل الزراعي من جانب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما لم تجد مؤشرات على أن موظفي اتحاد لجان العمل الزراعي أو أعضاء مجلس إدارته استخدموا مناصبهم في الاتحاد في أنشطة إرهابية أو دعموا مثل هذه الأنشطة. ومع ذلك، أنهت الحكومة الهولندية التمويل. واعتبرت، خصوصاً، أن تعدد المناصب المزدوجة بين الأفراد، وعدم انفتاح اتحاد لجان العمل الزراعي بالقدر الكافي تجاه الجهات المانحة، من وجهة نظرها، أمران خطيران بما يكفي لاتخاذ هذه الخطوة.
كما قُيّدت ممارسات التمويل في ألمانيا. وتذكر إجابة الحكومة الألمانية الصادرة في مارس 2024 أولاً وبصراحة أن الحكومة الألمانية لم تقدم مدفوعات مباشرة إلى المنظمات الست. وأن التعاون القائم على مشاريع مع منظمات مجتمع مدني ألمانية، كانت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية أو وزارة الخارجية تموله، قد انتهى أو كان من المقرر أن ينتهي قريباً. ومنذ أكتوبر 2021 وحتى إشعار آخر، لا تُمنح موافقة على عدم وجود موانع في السياسة الخارجية للمشاريع الجديدة لهذه المنظمات الست.
ثم تظهر Al-Ard.
توثّق دراسة أجراها NGO Monitor تداخلات شخصية بين اتحاد لجان العمل الزراعي والمنظمة التي تأسست لاحقاً، Al-Ard. وهذا لا يعني تلقائياً أن Al-Ard هي اتحاد لجان العمل الزراعي تحت اسم جديد. فالنقطة ذات الصلة هي الاستمرارية الشخصية الموثقة. ووفقاً لـ NGO Monitor، كان رئيس Al-Ard ومديرها في السابق عضواً في مجلس إدارة اتحاد لجان العمل الزراعي ومديراً فيه، على التوالي. ويشير NGO Monitor أيضاً إلى تقرير للمنظمة الفرنسية Experts Solidaires، مفاده أن Al-Ard نقلت إليها، عبر نقل الموظفين والإجراءات والبروتوكولات، الخبرة والمعرفة المتخصصة لدى اتحاد لجان العمل الزراعي.
والأكثر إثارة للاهتمام هو ما يمكن قراءته من دون NGO Monitor: تدرج medico international حالياً مشروعين مع Al-Ard لعام 2025 . يتعلق أحدهما بإمدادات المياه والصرف الصحي وبالمساعدات الطارئة في قطاع غزة، فيما يخص الثاني دعم المزارع الصغيرة في وادي الأردن ومنطقة نابلس.
وتدرج Medico ما مجموعه 1,995,010.56 يورو لمشاريعها في فلسطين وإسرائيل لعام 2025، وتذكر صراحة أن ذلك يشمل أيضاً دعماً من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية. ولا يتضح من القائمة المنشورة أي شريك بعينه مُوّل من أي مصدر تمويل. ولذلك سيكون من الخطأ القول إن مشروعي Al-Ard دُفع ثمنهما، على نحو مثبت، من أموال اتحادية.
وهنا تحديداً تكمن مسألة الرقابة: تحجب الحكومة الألمانية عن المشاريع الجديدة للمنظمات الست المدرجة موافقتها على عدم وجود موانع في السياسة الخارجية. لكن هذه القاعدة لا تشمل كياناً قانونياً جديداً تلقائياً لمجرد أن مسؤولين سابقين في منظمة مدرجة يعملون فيه. وفي الوقت نفسه، تتعاون منظمة غير حكومية ألمانية، يتضمن تمويل مشاريعها الإقليمية أيضاً أموالاً من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية، مع Al-Ard. ولا يتضح من عرض المشاريع المنشور ما إذا كانت هذه الاستمراريات الشخصية وكيفية أخذها في الاعتبار عند الفحص المحدد للتمويل.
Al-Haq Europe تصبح Rights Matter: تغيير الاسم وكيانات قانونية جديدة
وتتضح هذه البنية بصورة أكبر في بروكسل. إذ إن Al-Haq واحدة من المنظمات الست التي صنفتها إسرائيل في عام 2021 منظمات إرهابية. وفي سبتمبر 2025، فرضت الولايات المتحدة أيضاً عقوبات على Al-Haq. وكان الأساس القانوني الأمريكي مختلفاً: فقد اتُخذت الإجراءات في إطار نظام العقوبات الأمريكي المفروض على المحكمة الجنائية الدولية، وتعلقت بأنشطة مرتبطة بإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد مواطنين إسرائيليين. ولذلك لا تمثل العقوبة الأمريكية دليلاً أمريكياً على التصنيف الإسرائيلي المرتبط بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ويمكن تتبع ما حدث بعد ذلك في بلجيكا، على الأقل جزئياً، بالاستناد إلى بيانات السجلات. فوفقاً لـ تحليل أجراه NGO Monitor للوثائق البلجيكية ونُشر في 14 يونيو 2026، غيّرت Al-Haq Europe اسمها في يونيو 2025 إلى Rights Matter. وفي الوقت نفسه، غُيّرت الأهداف الرسمية وحُذفت من النظام الأساسي الإشارات الصريحة إلى الفلسطينيين.
لكن اسم Al-Haq Europe لم يختفِ بذلك. ففي أكتوبر 2025، سُجلت مجدداً، تحت رقم تسجيل مختلف، منظمة باسم Al-Haq Europe. ووفقاً لتحليل NGO Monitor، تولت هذه المنظمة الموقع الإلكتروني السابق وعنوان الاتصال الخاص بـ Al-Haq Europe.
وبذلك أصبحت النتيجة، على الورق، كيانين قانونيين مميزين: Rights Matter وAl-Haq Europe مسجلة حديثاً. ويوثّق NGO Monitor روابط شخصية بين الهيكلين، لكنه يصف بنفسه علاقتهما الدقيقة بأنها غير واضحة. ولم يُثبت رسمياً ما إذا كانت إعادة الهيكلة قد أُجريت صراحة للالتفاف على العقوبات الأمريكية. أما ما يمكن إثباته يقيناً فهو تغيير الاسم، والتسجيل الجديد، واستمرار الروابط الشخصية.

العقوبات المفروضة على الكيانات القانونية لا تشمل الشبكات تلقائياً
يسرد تقرير «NGO Monitor» أمثلة أخرى. وليست قوة الأدلة متساوية في كل حالة. فليست كل منظمة جديدة تلقائياً هيكلًا تمويهيًا، ولا يثبت كل تداخل في الطواقم تمويل الإرهاب. ومن يزعم ذلك يبسّط المسألة بقدر أولئك الذين يتجاهلون كل استمرارية ما إن يظهر اسم جمعية جديد على الورق الرسمي.
المشكلة الفعلية أكثر واقعية وأكبر نطاقاً: تعمل أنظمة العقوبات مع الأشخاص الاعتباريين وأرقام الحسابات والتسجيلات والأسماء. أما الشبكات السياسية فتتألف من أشخاص وعلاقات وممولين ومشروعات وبنية تحتية. وإذا جرى فحص الكيان القانوني فقط، فقد تستمر الشبكة إلى جانبه.
فيما يتعلق بتعقيدات «ساميدون»، فرضت الولايات المتحدة نفسها عقوبات على «مسار بديل» وعلى مسؤولين بارزين فيها، وسمّت الروابط التنظيمية صراحةً. أما في حالتي «UAWC» و«العرْض» فتطرح المسألة سؤالاً حول كيفية تقييم جهات التمويل الأوروبية والألمانية للاستمراريات الشخصية الموثقة. وفي حالتي «الحق» والكيانات القانونية البلجيكية، يتضح مدى سرعة ازدياد مشهد العقوبات المعقد أصلاً غموضاً بسبب تغيير الأسماء وإضافة تسجيلات أخرى.
لا تكون العقوبات فعّالة إلا بقدر فعالية التدقيق الذي يقف وراءها. فمن يتحقق حصراً مما إذا كان اسم ما مدرجاً على قائمة حظر أو عقوبات، فإنه يفحص الورق. أما الحاسم فهو ما إذا كان الموظفون والقيادة وسبل التمويل والمشروعات تُستكمل تحت كيان قانوني جديد.
لا يثبت تقرير «NGO Monitor» أن كل منظمة خضعت للفحص هي هيكل تمويهي. لكنه يوثق مشكلة رقابية حقيقية يمكن تتبعها في حالات عدة من خلال وثائق حكومية وبيانات السجلات وإفادات داخلية للمنظمات. وحيثما تكون الاستمراريات الشخصية أو التنظيمية أو المالية موثقة، فإنها لا تختفي بتغيير الاسم. ولذلك، على من يأخذ العقوبات على محمل الجد أن يفحص الشبكات، لا الأوراق الرسمية فقط.
ℹ️ أساس الحقائق والمصادر الأولية للمقال 📑
▶️ «NGO Monitor»:
التحايل على تصنيفات الإرهاب: كيف تعيد المنظمات غير الحكومية المقيّدة تشكيل نفسها وتغيير علامتها التجارية لمواصلة العمليات والتمويل
تحقيق بتاريخ 17 سبتمبر 2026 بشأن تغيير الأسماء، والكيانات القانونية الجديدة، والاستمراريات الشخصية بعد فرض العقوبات والتصنيفات.
▶️ وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية / «Bundesanzeiger»:
حظر جمعية «ساميدون» في 2 نوفمبر 2023
قرار الحظر الألماني الرسمي ضد «ساميدون»، بما في ذلك فرعها المحلي.
▶️ وزارة الخزانة الأمريكية:
تتخذ وزارة الخزانة إجراءات ضد شبكات إرهابية عنيفة من أقصى اليسار
بيان صحفي بتاريخ 26 أغسطس 2026. وتصف وزارة الخزانة الأمريكية «مسار بديل» صراحةً بأنه واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وواجهة لـ«ساميدون».
▶️ وزارة الخزانة الأمريكية / «OFAC»:
تصنيفات مكافحة الإرهاب في 26 أغسطس 2026
عقوبات أمريكية رسمية ضد «مسار بديل» و«فلسطين أكشن» وعدة مسؤولين. ويربط القرار «مسار بديل» صراحةً بـ«ساميدون».
▶️ وزارة الداخلية البريطانية:
الجماعات أو المنظمات الإرهابية المحظورة
القائمة البريطانية الحالية للمنظمات الإرهابية المحظورة. وتُدرج «فلسطين أكشن» منذ يوليو 2025 بوصفها منظمة محظورة.
▶️ المكتب الوطني الإسرائيلي لمكافحة تمويل الإرهاب:
تصنيف ست منظمات على أنها منظمات إرهابية
تصنيف إسرائيلي رسمي لـ«UAWC» و«الحق» وأربع منظمات فلسطينية أخرى في أكتوبر 2021.
▶️ شركة «Proximities Risk Consultancy»:
هولندا توقف تمويل «UAWC» عقب تحقيق «Proximities»
ملخص منشور لنتائج التحقيق الذي أجرته «UAWC» على مدى سبعة أشهر. ويوثق 34 صلة فردية، و28 عضواً في مجلس إدارة «UAWC» معنيين، واثنتي عشرة حالة تولٍّ مزدوج مؤقتة، فضلاً عن الأدلة التي لم يُعثر عليها صراحةً بشأن تدفقات مالية أو توجيه تنظيمي أو استخدام مناصب في «UAWC» لأنشطة إرهابية.
▶️ الحكومة الهولندية:
نتائج وتقييم الحكومة للتحقيق الخارجي بشأن «UAWC»
تقييم حكومي رسمي بتاريخ 5 يناير 2022 يتضمن النتائج الأساسية لتحقيق «Proximities» وقرار إنهاء التمويل الهولندي لـ«UAWC».
▶️ البوندستاغ الألماني:
الوثيقة البرلمانية 20/10665، رد الحكومة الاتحادية في مارس 2024
توضح الحكومة الاتحادية أنها لم تقدم مدفوعات مباشرة إلى المنظمات الست. وقد انتهت، أو كانت في طور الانتهاء، التعاونات الممولة المرتبطة بمشروعات؛ ومنذ أكتوبر 2021 لم تعد تُمنح موافقة على عدم وجود موانع من منظور السياسة الخارجية للمشروعات الجديدة.
▶️ وزارة الخارجية الألمانية:
بيان مشترك لوزارات خارجية أوروبية تسع في 12 يوليو 2022
يوثق الموقف الألماني والأوروبي آنذاك، ومفاده أن المعلومات المقدمة لم تكن كافية لتغيير السياسة تجاه المنظمات غير الحكومية الست بسبب التصنيف الإسرائيلي.
▶️ «medico international»:
تمويل مشروعات فلسطين/إسرائيل 2025
تدرج «Medico» حالياً مشروعين مع «Al-Ard for Agricultural Development»، وتذكر أن إجمالي تمويل المشروعات الإقليمية لعام 2025 بلغ 1,995,010.56 يورو، بما في ذلك دعم الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية.
▶️ وزارة الخزانة الأمريكية / «OFAC»:
عقوبات ضد «الحق» في 4 سبتمبر 2025
يوثق العقوبة الأمريكية المفروضة على «الحق» في سياق نظام العقوبات الأمريكي ضد المحكمة الجنائية الدولية.
▶️ «NGO Monitor»:
التحايل على العقوبات؟ تغيير اسم «Al-Haq Europe»
تقييم بتاريخ 14 يونيو 2026 لبيانات السجل البلجيكي، وإعادة تسمية «Al-Haq Europe» إلى «Rights Matter»، ثم التسجيل اللاحق لمنظمة أخرى باسم «Al-Haq Europe».
▶️ «Jüdische Allgemeine»:
«NGO Monitor»: تغيير الأسماء يهدف إلى التحايل على العقوبات المفروضة بسبب الصلات الإرهابية
تقرير باللغة الألمانية بتاريخ 18 سبتمبر 2026 عن تحقيق «NGO Monitor».
🔎 هل اكتشفت خطأً أو لديك انتقاد أو إضافة؟
تمثل SCHLAGSEITE.eu البحث الدقيق والتصحيحات الشفافة. هل اكتشفت خطأً موضوعياً، أو صياغة غير واضحة، أو رابطاً معطلاً؟ أرسل إليّ ملاحظتك. ويرجى، إن أمكن، إرفاق مصدر يمكن التحقق منه.






