عندما يسير الإسلاميون والمتطرفون اليساريون معًا ضد إسرائيل

Der niedersächsische Verfassungsschutz beschreibt ideologische Überschneidungen zwischen Islamisten und Linksextremisten. Ihr verbindendes Element ist das gemeinsame Feindbild Israel.

🕒 Lesezeit: ca. 6 Minuten

يمثل الإسلاميون والمتطرفون اليساريون رؤى عالمية مختلفة جذريًا. لكن ما إن تصبح إسرائيل صورة العدو المشتركة حتى تتراجع هذه التناقضات إلى الخلفية بسرعة مذهلة. يصف جهاز حماية الدستور في ولاية سكسونيا السفلى تقاطعًا أيديولوجيًا خطيرًا يظهر في المظاهرات، ولا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي.

العامل الجامع ليس رؤية سياسية مشتركة، بل العداء تجاه إسرائيل. تخلق معاداة السامية ومعاداة الصهيونية ومعاداة الإمبريالية مجالًا للتفاعل، تلتقي فيه أطراف كانت ستتصارع، في ظروف أخرى، بضراوة على الأرجح.

منشور جهاز حماية الدستور الرسمي على منصة X

وفي منشور على منصة X أيضًا، يلخص جهاز حماية الدستور في ولاية سكسونيا السفلى استنتاجاته. وتشدد الهيئة على أن بعض الإسلاميين والمتطرفين اليساريين يتظاهرون من أجل أهداف متشابهة رغم التناقضات الأساسية بينهم.

واللافت هو توضيح الهيئة: يظل انتقاد الحكومة الإسرائيلية مسموحًا به بطبيعة الحال، وقد يكون ضروريًا للتعامل السياسي مع أحد النزاعات.

هذا التوضيح مهم، لأنه يفنّد ذريعة شائعة الاستخدام. فمن ينتقد معاداة السامية أو نزع الشرعية عن إسرائيل لا يعلن بذلك أن كل انتقاد للسياسة الإسرائيلية محظور. العامل الحاسم هو مضمون التصريح ولغته والهدف منه.

في الشارع معًا رغم تصادم الأيديولوجيات

يخصص تقرير جهاز حماية الدستور في ولاية سكسونيا السفلى لعام 2025 فصلًا خاصًا لتداعيات حرب الشرق الأوسط ومعاداة السامية. وتصف الهيئة فيه تطورًا أصبح ظاهرًا بشكل متزايد منذ الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023.

وبحسب التقرير، يشارك في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمعادية لإسرائيل إسلاميون ومتطرفون فلسطينيون علمانيون، ومتطرفون يساريون ألمان وأتراك بوصفهم منظّمين أو محركين للتعبئة أو مشاركين.

وتختلف أسسهم الأيديولوجية اختلافًا كبيرًا. يسعى الإسلاميون إلى نظام اجتماعي تحدده العقيدة الدينية. أما المتطرفون اليساريون فكثيرًا ما يرفضون الدين من حيث المبدأ، ويفسرون النزاعات الاجتماعية بالرأسمالية والاستعمار وبُنى السلطة الإمبريالية المزعومة.

ومع ذلك، تلتقي هذه الرؤى العالمية عند موضوع إسرائيل. تُصوَّر إسرائيل باعتبارها عدوًا غربيًا أو استعماريًا أو إمبرياليًا. ولا تظهر الدولة اليهودية بوصفها طرفًا ديمقراطيًا يتمتع بمصالح أمنية مشروعة، بل ككيان غير شرعي من حيث المبدأ، ينبغي تجاوز وجوده.


Islamisten und Linksextremisten ziehen symbolisch auf einen beschädigten Davidstern zu
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي | أوساط متطرفة مختلفة تتجه نحو صورة العدو المشتركة: إسرائيل.

Passende X-Beiträge

Aus dem SCHLAGSEITE X-Archiv

ما الذي يثبته جهاز حماية الدستور فعلًا

يصف التقرير معاداة السامية ومعاداة الإمبريالية والعداء لإسرائيل ورفض القيم الغربية بوصفها عناصر جامعة بين الأطراف المتطرفة المعنية.

لكن القاسم المشترك لا يعني أن الإسلاميين والمتطرفين اليساريين شكلوا فجأة منظمة موحدة أو تحالفًا سياسيًا دائمًا. ولا يتحدث جهاز حماية الدستور صراحة عن تعاون بنيوي قائم بالفعل.

بل يتعلق الأمر بتقاطعات محدودة واحتجاجات مشتركة ومجال تفاعل رقمي. وفي هذا المجال تُنشر شعارات وسرديات وصور عدو متشابهة، رغم أن تبريرها الأيديولوجي قد يختلف.

وفي الوقت نفسه، يحذر جهاز حماية الدستور من أن الروابط القديمة قد تصبح مرئية مجددًا، وأن اتصالات جديدة قد تنشأ نتيجة لذلك. وقد يؤدي ذلك مستقبلًا، في حالات معينة، إلى تعاون أقوى.


ℹ️ تمييز مهم

لا يصنف جهاز حماية الدستور جميع المشاركين في المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين على أنهم متطرفون. ووفقًا للتقرير، شارك في عام 2025 أيضًا أشخاص من ذوي المواقف غير المتطرفة أو السلمية أو المناهضة للعسكرة. وما يخضع للرصد هو الأطراف والمنظمات والأنماط الأيديولوجية المتطرفة المحددة.

أين ينتهي الانتقاد ويبدأ نزع الشرعية

يتناول الانتقاد المشروع قرارات محددة لحكومة أو هيئة أو للقوات المسلحة. ويمكن أن يكون حادًا ومزعجًا ومشحونًا أخلاقيًا. لكنه يواصل الاعتراف بإسرائيل دولةً شرعية، ولا يحمل اليهود جماعيًا مسؤولية القرارات السياسية.

أما الدعاية المعادية للصهيونية ومعاداة السامية فتسعى إلى هدف مختلف. فهي لا تشكك في قرارات منفردة فحسب، بل في حق إسرائيل نفسه في الوجود. وتُصوَّر الدولة اليهودية على أنها مشروع استعماري أو عنصري أو إجرامي من حيث المبدأ، كما يُزعم.

ويصف التقرير كيف ينظر المتطرفون اليساريون المناهضون للإمبريالية إلى إسرائيل باعتبارها «دولة فصل عنصري» أو «مستعمرة استيطانية» أو رأس حربة للولايات المتحدة .ويُعاد تفسير الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023 في هذه الأوساط جزئيًا بوصفه مقاومة مشروعة مزعومة، بينما يجري تجاهل الضحايا اليهود.

أما في الأوساط الإسلامية المتطرفة، فيُبرَّر العداء نفسه دينيًا. وتُعد إسرائيل جسمًا غريبًا في منطقة يُفترض أنها إسلامية بالكامل. وكثيرًا ما لا تُفهم الصهيونية باعتبارها تقريرًا لليهود لمصيرهم الوطني، بل كرمز للقوة اليهودية المزعومة وللمؤامرة.

تختلف التبريرات. لكن النتيجة تظل متشابهة: تُشيطن إسرائيل وتُنزع عنها الشرعية وتُحوَّل إلى صورة للعدو.

شبكات التواصل الاجتماعي تسرّع التقارب


Geteilter Smartphone-Bildschirm mit antiimperialistischen und religiös-politischen Narrativen gegen Israel
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي | مقابلة رمزية بين فضاءين رقميين للمعلومات، يجمعهما عدو مشترك هو إسرائيل.

يظهر التقاطع الأيديولوجي بوضوح خاص على الإنترنت. فهناك تنشأ مجالات تواصل مشتركة تُتداول فيها مواد، من دون أن ينتمي المستخدمون بالضرورة إلى المنظمة أو التيار السياسي نفسه.

قد يعيد حساب متطرف يساري نشر مقطع فيديو مصدره أوساط إسلامية متطرفة. وقد تظهر بدورها ادعاءات من شبكة مناهضة للإمبريالية في قنوات إسلامية متطرفة. وتتراجع أهمية المصدر والتبرير الأصلي تدريجيًا ما دامت الرسالة موجهة ضد إسرائيل.

وهكذا تصبح السرديات المتطرفة أكثر قابلية للانتشار اجتماعيًا. قد تبدو مصطلحات مثل الاستعمار والفصل العنصري والإبادة الجماعية والمقاومة سياسية وأكاديمية، لكنها قد تُستخدم غلافًا لإنكار حق إسرائيل في الوجود أو لتبرير الإرهاب.

وهذا فعال تحديدًا لأن كثيرًا من الناس لا يشاركون هذه المواد انطلاقًا من قناعة متطرفة راسخة. بل يتفاعلون مع صور ومقاطع فيديو قصيرة وادعاءات مشحونة عاطفيًا. ويستغل المتطرفون هذا الغضب لنقل تأويلاتهم الخاصة إلى جمهور أوسع.

الإسلاميون والمتطرفون اليساريون: جبهة عرضية بلا تحالف ثابت

لا يصف مصطلح «الجبهة العرضية» الوضع إلا جزئيًا. فلا يوجد حتى الآن تحالف مشترك ثابت، ولا قيادة موحدة، ولا تعاون تنظيمي مستمر بين الجماعات الإسلامية المتطرفة واليسارية المتطرفة.

ومع ذلك، تنشأ تقاطعات محدودة في الاحتجاج والدعاية. وهي تصبح ممكنة لأن صورة العدو المشتركة قوية بما يكفي لحجب التناقضات الأيديولوجية مؤقتًا.

بالنسبة إلى الإسلاميين، إسرائيل خصم ديني وسياسي. أما بالنسبة إلى المتطرفين اليساريين المناهضين للإمبريالية، فهي، كما يُزعم، رأس حربة استعمارية للغرب. وبالنسبة إلى المتطرفين الفلسطينيين العلمانيين، يتركز الأمر على القضاء على الدولة اليهودية بوصفه محور أجندتهم القومية.

تختلف الطرق. لكن الهدف المتمثل في نزع الشرعية عن إسرائيل سياسيًا أو أخلاقيًا أو فعليًا يجمع بينهم.


لا يشكل الإسلاميون والمتطرفون اليساريون حركة سياسية موحدة. لكن جهاز حماية الدستور في ولاية سكسونيا السفلى يوثق احتجاجات مشتركة ومجالات تفاعل رقمية وتقاطعات أيديولوجية. وتعمل معاداة السامية ومعاداة الصهيونية ومعاداة الإمبريالية وصورة إسرائيل كعدو عناصرَ جامعة في ذلك.

من يتجاهل النمط يساعد المتطرفين

ينبغي أن يثير القلق اجتماع جماعات ذات تصورات مختلفة تمامًا للمجتمع حول موضوع إسرائيل. ليس لأن انتقاد إسرائيل من المحرمات، بل لأن الانتقاد المشروع يختلط مرارًا في هذه الأوساط بنزع الشرعية وكراهية اليهود.

ومن يدافع تلقائيًا عن كل شكل من أشكال العداء لإسرائيل بوصفه مجرد انتقاد للحكومة، يغفل النمط الحقيقي.ومن يهوّن من شأن السرديات المعادية للسامية لأنها صادرة عن أوساط يُفترض أنها تقدمية أو مناهضة للاستعمار، يجعلها أكثر قبولًا اجتماعيًا.

لا يحتاج المتطرفون إلى مقر حزبي مشترك كي يعزز بعضهم بعضًا. فصورة عدو مشتركة وشعارات متطابقة وفضاء رقمي مليء بالكراهية والمعلومات المضللة تكفي بالفعل إلى حد مذهل.

ℹ️ الأساس الوقائعي والمصادر الأولية للمقال 📑

▶️ جهاز حماية الدستور في ولاية سكسونيا السفلى:
تقرير جهاز حماية الدستور في ولاية سكسونيا السفلى لعام 2025
يصف الفصل الخاص «تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ومعاداة السامية» في الصفحات من 38 إلى 52 أطرافًا متطرفة وصور عدو مشتركة ومعاداة السامية وروابط محتملة عابرة للظواهر.

▶️ جهاز حماية الدستور في ولاية سكسونيا السفلى على منصة X:
إسلاميون ومتطرفون يساريون في المظاهرة نفسها
منشور رسمي عن مشاركة أطراف إسلامية متطرفة ويسارية متطرفة في احتجاجات على حرب الشرق الأوسط وعن أوجه التقاطع الأيديولوجي بينها.

🔎 هل اكتشفت خطأً أو لديك نقد أو إضافة؟

تمثل SCHLAGSEITE.eu البحث الدقيق والتصحيحات الشفافة. هل اكتشفت خطأً واقعيًا أو صياغة غير واضحة أو رابطًا معطلاً؟ فأرسل إليّ ملاحظتك. ويرجى، إن أمكن، إرفاق مصدر يمكن التحقق منه.

Kommentare
0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet
Symbolische Darstellung einer jüdischen Studentin vor einem Universitätsgebäude mit antiisraelischen und antisemitischen Protestbotschaften.
Editorial-Collage über modernen Antisemitismus mit J7 Report 2026, Davidstern, geschützter Synagoge, Protestszene und digitalem Hass
Leerer Klassenraum mit sinkender Leistungskurve, Schulbüchern und korrigierter Prüfung zur deutschen Bildungskrise
Europäische Synagoge bei Dämmerung unter Polizeischutz mit der Überschrift Jüdisches Leben unter Bedrohung
Politische KI-Collage zu „Taktisch Wählen“ mit progressiver Kampagnenstrategie und Ziel 2029
Geteilte Darstellung mit ausgetrockneter europäischer Stadtlandschaft und israelischer Wasserinfrastruktur an der Küste
Islamistische und linksextremistische Demonstranten mit gemeinsamem Feindbild Israel, symbolische redaktionelle Montage

عندما يسير الإسلاميون والمتطرفون اليساريون معًا ضد إسرائيل

0 0 Bewertungen
Beitragsbewertung
Abonnieren
Benachrichtigen bei
0 Kommentare
Älteste
Neueste Meistbewertet

Hinweis: SCHLAGSEITE.eu verbindet journalistische Analyse, Meinung und gelegentlich Satire. Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes.

Wer klare Worte, Ironie und unbequeme Einordnung nicht verträgt, könnte sich hier gelegentlich ärgern. Das ist nicht zwingend ein Fehler.

Rechtlicher Hinweis – oder wie Juristen sagen: Disclaimer

SCHLAGSEITE.eu ist nicht zum Kuscheln da.

Diese Seite verbindet journalistische Beiträge, kritische Analysen, Kommentare und gelegentlich Satire. Satire, Ironie und Zuspitzung dienen dazu, Absurditäten sichtbar zu machen, Doppelmoral aufzudecken und politische oder mediale Narrative kritisch zu hinterfragen.

Berichterstattung, Analyse, Meinung und Satire werden nach Möglichkeit klar voneinander getrennt. Meinungsbeiträge und satirische Texte sind keine neutralen Nachrichtenmeldungen. Tatsachenbehauptungen werden nach journalistischen Maßstäben geprüft, dennoch können Fehler nicht vollständig ausgeschlossen werden. Sachliche Hinweise und begründete Korrekturen sind ausdrücklich willkommen.

SCHLAGSEITE.eu ist parteiunabhängig, aber nicht meinungslos. Ich benenne, was ich für falsch, widersprüchlich oder heuchlerisch halte. Dabei gelten klare Grenzen: keine rechtswidrigen Beleidigungen, keine menschenverachtende Diskriminierung, keine Aufrufe zu Gewalt und kein bewusster Rechtsbruch.

Die Inhalte bewegen sich im Rahmen der Meinungsfreiheit, Pressefreiheit und Kunstfreiheit nach Artikel 5 des Grundgesetzes. Diese Freiheiten sind wesentlich für eine offene Gesellschaft, gelten jedoch nicht schrankenlos.

Satire darf übertreiben. Satire darf provozieren. Satire darf auch unbequem sein, weil sie nicht beruhigen, sondern zum Nachdenken anregen soll.

Wem das nicht gefällt, darf weiterklicken. Oder sich ein wenig aufregen. Auch Aufmerksamkeit ist schließlich eine Form der Anerkennung.

Urheberrecht

Eigene Texte, Grafiken, Logos und sonstige Inhalte auf SCHLAGSEITE.eu unterliegen dem Urheberrecht. Verlinken und Teilen ist ausdrücklich erlaubt. Kurze Zitate dürfen unter Beachtung des Zitatzwecks, des erforderlichen Umfangs und einer erkennbaren Quellenangabe verwendet werden.

Eine vollständige oder wesentliche Übernahme, Bearbeitung, kommerzielle Nutzung oder Veröffentlichung eigener Inhalte ohne vorherige Zustimmung ist nicht gestattet.

Rechte an verwendeten Zitaten, Screenshots, Bildern und sonstigen Inhalten Dritter verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern. Solche Inhalte werden ausschließlich verwendet, soweit dies für Dokumentation, Berichterstattung, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung eines Screenshots oder fremden Werkteils ist nicht allein deshalb zulässig, weil eine Quelle genannt wird. Maßgeblich sind stets der konkrete Verwendungszweck, der notwendige Umfang und die Umstände des Einzelfalls.

Hinweis auf mögliche Rechtsverletzungen

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

Hinweis zur Verwendung fremder Inhalte und Screenshots

Auf SCHLAGSEITE.eu können Ausschnitte aus Webseiten, Medienberichten, Beiträgen, Bildern oder anderen veröffentlichten Inhalten Dritter verwendet werden, wenn dies für Berichterstattung, Dokumentation, Analyse, Kritik, Kommentierung, Karikatur, Parodie oder Satire erforderlich und rechtlich zulässig ist.

Die Verwendung erfolgt nur in dem Umfang, der für den jeweiligen redaktionellen Zweck notwendig ist. Quellen und Rechteinhaber werden, soweit bekannt und sachlich möglich, erkennbar angegeben. Sämtliche Rechte an den verwendeten fremden Inhalten verbleiben bei den jeweiligen Urhebern und Rechteinhabern.

Eine Quellenangabe allein begründet keine freie Nutzung. Ob eine Verwendung insbesondere nach den §§ 51 oder 51a UrhG zulässig ist, richtet sich nach dem konkreten Zweck, dem verwendeten Umfang und den Umständen des Einzelfalls.

Sollten trotz sorgfältiger Prüfung Rechte Dritter betroffen sein, bitte ich um einen sachlichen Hinweis per E-Mail an [email protected]. Berechtigte Beanstandungen werden geprüft und rechtswidrige Inhalte gegebenenfalls zeitnah korrigiert oder entfernt.

🔗 Zur Quelle

[shariff]

„Wenn du dachtest, das war schon alles … haha, nein. Der Irrsinn hat Nachschub.“